قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الأربعاء، إن بلاده متمسكة بمهام قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في الرقابة وحماية الحدود الدولية على امتداد الخط الأزرق.
جاء ذلك خلال استقبال بري، اليوم في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان، لا سيما الميدانية منها، خاصة في منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني جراء مواصلة إسرائيل حربها على لبنان وخرقها للقرار الأممي 1701.
ونوه الرئيس بري في خلال اللقاء بجهود وتضحيات قوات اليونيفيل طوال ما يقارب نصف قرن من مهمتها في الجنوب والتي تجاوزت الدور الأمني والعسكري إلى أدوار إنسانية واجتماعية وثقافية واقتصادية وعيش مشترك بين أفرادها والمجتمع المحلي في نطاق عملها في جنوب لبنان.
وأكد الرئيس بري على وحدة الموقف الرسمي اللبناني لجهة التمسك بوجود هذه القوة ومهمتها تنفيذا للقرار 1701 ، مشيرًا إلى "أن هناك إجماعًا وتحركًا برلمانيًا لبنانيًا باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة في هذا الإطار".
وشدد أمام الوفد على "أن لبنان سوف يستمر بمساعيه على مختلف المستويات من أجل صون حقوقه السيادية وحماية حدوده وتحرير آخر ذرة من أرضه من الاحتلال الإسرائيلي".
وشهد اللقاء البحث في مفاعيل القرار 2790 والموقف اللبناني الموحد حياله والمطالب بتمديد بقاء ولاية قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان بما يخدم مصلحة لبنان والجنوب والأمن والسلم الدوليين، إذ إن مهام قوة اليونيفيل ومندرجات القرار 1701 أناط بهذه القوة مهمة الرقابة وحماية الحدود الدولية على إمتداد الخط الأزرق وتصحيحه لا سيما في الشأن المتصل بالنقاط الخلافية والمتحفظ عليها من قبل لبنان، إضافة لمهمة رفع وفضح الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية.