أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن هجومًا روسيًا بصاروخ باليستي استهدف العاصمة كييف، والهدف الرئيسي كان البنية التحتية للطاقة، تحديدًا محطة التدفئة والطاقة الحرارية CHPP-4، التي تعرضت للإصابة.
وقال زيلينسكي في منشور عبر منصة "إكس"، إن مبنى سكنيًا تضرر أيضًا جراء الهجوم، فيما تعمل فرق الإنقاذ على إخماد حريق اندلع فيه، ولم تتمكن أنظمة الرصد الأوكرانية من اكتشاف الصواريخ إلا عندما أوشكت على الوصول إلى كييف، دون أن تتلقى أوكرانيا إنذارًا مبكرًا من شركائها.
وأضاف الرئيس الأوكراني، نقلًا عن معلومات استخباراتية، أن روسيا تستعد لإطلاق مزيد من الصواريخ الباليستية، معتبرًا أن استهداف منشأة جديدة للطاقة وأرواح المدنيين الأوكرانيين يتعارض مع دعم كييف لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.
واتهم زيلينسكي روسيا بعدم الالتزام بما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على ضرورة ألا يلتزم المجتمع الدولي الصمت إزاء استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ودعا الرئيس الأوكراني الولايات المتحدة إلى الوقوف على حقيقة ما يجري وتحديد المسؤولية عن استمرار الحرب، وأيضًا المواطنين إلى توخي الحذر خلال الليل واليوم التالي.
وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تعمل على تعزيز مخزون دفاعاتها الجوية من الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.