الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الكرملين: اتفاقيات الديزل تخدم المصالح الروسية والأمريكية

  • مشاركة :
post-title
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف

القاهرة الإخبارية - وكالات

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن اتفاقيات توريد وقود الديزل بين روسيا والولايات المتحدة تتماشى مع مصالح البلدين وأسواق الطاقة العالمية، مشددًا على أهمية هذه الاتفاقيات في تعزيز التعاون الروسي الأمريكي، في وقت جددت فيه موسكو تأكيد استمرار صادراتها من موارد الطاقة وتمسكها بمواقفها المعلنة بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية.

وقال بيسكوف، في تصريحات للصحفيين، إن اتفاقيات توريد وقود الديزل تحقق مصالح مشتركة لروسيا والولايات المتحدة وأسواق الطاقة الدولية، واصفًا هذا الملف بأنه أحد البنود المهمة في التعاون بين موسكو وواشنطن.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن الدول الأوروبية لا تزال من بين كبار مشتري النفط الخام الروسي ومشتقاته، رغم النقاشات المتزايدة بشأن ما وصفه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بـ«الانتهازية الأوروبية».

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن بيسكوف قوله إن الدول الأوروبية، شأنها شأن بقية دول العالم، تواصل شراء النفط الروسي والمنتجات البترولية، وذلك ردًا على سؤال بشأن احتمال أن تعرقل أوروبا اتفاقات الوقود بين موسكو وواشنطن عبر فرض عقوبات جديدة أو إقامة حواجز تجارية.

وأكد بيسكوف أن روسيا ستواصل طرح مواردها من الطاقة في الأسواق الدولية، باعتبارها إحدى السلع التنافسية التي تمتلكها البلاد، مشيرًا إلى أن موسكو ماضية في سياستها الرامية إلى تسويق هذه الموارد عالميًا.

موسكو تتمسك بموقفها

وعلى صعيد الأزمة الأوكرانية، أكد بيسكوف أن موقف روسيا بشأن عقد اجتماع محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكذلك بشأن مسألة إجراء انتخابات في أوكرانيا، لا يزال ثابتًا ولم يطرأ عليه أي تغيير.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي والدعوة إلى إجراء انتخابات أوكرانية، إن الموقف الروسي من هذه الملفات معروف، ولا توجد مستجدات تستدعي إضافة توضيحات جديدة.

وكان ترامب قد شدد في وقت سابق على أهمية عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني بهدف تسوية الأزمة، كما دعا إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا.

وفي المقابل، سبق للكرملين أن أعلن أن زيلينسكي يمكنه التوجه إلى موسكو إذا كان يسعى إلى عقد اجتماع مع القيادة الروسية، في موقف يعكس استمرار الخلافات بشأن شروط الحوار المباشر وآليات التوصل إلى تسوية سياسية للصراع.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تداخل ملفات الطاقة والعقوبات والعلاقات الروسية الأمريكية مع الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط استمرار التباين في المواقف بشأن سبل التوصل إلى اتفاق.