أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، بشدة، اليوم الأحد، الهجمات التي يشنها الحوثيون على البنية التحتية المدنية في السعودية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، وأسفر عن 12 وفاة وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وقال جروندبرج، في بيان، إن الهجمات الأخيرة تأتي عقب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع، وأسفرت أيضًا عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين.
ووصف هذه الهجمات بأنها "تصعيد خطير"، محذرًا من أنها تشكل تهديدًا جسيمًا للأمن الإقليمي، وتؤدي إلى استمرار دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.
وجدد المبعوث الأممي دعوته للحوثيين إلى وقف الهجمات، مؤكدًا ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.
وارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض إلى 12 وفاة و309 إصابات من جنسيات مختلفة، ووصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الاعتداء بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مؤكدًا عزمه على الرد بحزم.
وفي هذا الصدد، أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الحوثية نفذت اعتداءً إرهابيًا استهدف إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأشار، في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، إلى أن الهجوم أسفر عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار، مبينًا أن هذا الفعل يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق، ويرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأضافت قيادة القوات المشتركة للتحالف أن القوات سترد بحزم على هذا الاعتداء، بما يتوافق تمامًا مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.