الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مقتل 12 أوكرانيًا في هجوم روسي على زابوريجيا

  • مشاركة :
post-title
سيارة مدمَّرة تقف أمام مبنى سكني تضرر جراء غارة روسية بمنطقة سومي الأوكرانية

القاهرة الإخبارية - متابعات

قُتِل 12 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم روسي على مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا اليوم السبت، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لرفع العقوبات عن الديزل الروسي في انتكاسة كبيرة لكييف.

وكانت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات من بين القتلى، عندما أدت ضربة إلى تحويل جزء من مجمع سكني إلى أنقاض، بحسب "رويترز". 

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في واحدة من أشد انتقاداته الموجهة للبيت الأبيض حتى الآن: "اليوم، أعربت روسيا عن شكرها لرفع العقوبات عن صادرات الديزل بإسقاط خمس قنابل موجهة على مبان سكنية في زابوريجيا".

وأُصيب 14 آخرين في الهجوم على زابوريجيا، وهي مدينة صناعية تقع أطرافها على بعد أقل من 30 كيلومترًا (20 ميلًا) من خط المواجهة.

وكان القصف أحدث سلسلة من الضربات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا في جميع أنحاء أوكرانيا، وقُتِل نحو 80 مدنيًا في ضربات روسية على مدى يومين في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال حاكم المنطقة ميخايلو سيميكين، إن روسيا ضربت عدة مواقع في وقت واحد في الساعات الأولى من صباح السبت.

وتسلَّق المنقذون الحجارة المنهارة لانتشال سكان آخرين من المبنى على قيد الحياة. 

وكانت زابوريجيا، التي كان عدد سكانها قبل الحرب أكثر من 700 ألف نسمة، هدفًا منتظمًا للقصف الروسي مع تكثيف الضربات في الأشهر القليلة الماضية.

وقال زيلينسكي: "ليلة أمس كانت تأكيدًا آخر على أن روسيا تتناول أي تخفيف للضغط على أنه إشارة إلى أنه يمكنها الاستمرار في القتال، وأنه يمكنها الاستمرار في إسقاط القنابل على المدن.. هناك حاجة إلى إشارات مختلفة".

يأتي قرار ترامب برفع العقوبات عن صادرات الديزل الروسية في الوقت الذي تسعى فيه إدارته إلى كبح أسعار الوقود، التي ارتفعت بشكل حاد خلال الصراع الأمريكي مع إيران.

وكانت كييف حثَّت واشنطن بدلًا من ذلك على زيادة الضغط على موسكو في محاولة لإجبارها على خوض مفاوضات جادة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام.

وفي الوقت نفسه، انتقد ترامب الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، والتي يدعي أنها تسببت في ارتفاع الأسعار العالمية. 

وقالت كييف إنها تريد توقفًا كاملًا لجميع الضربات على الطاقة من قبل الجانبين، في الوقت الذي تقصف فيه موسكو شبكة الكهرباء الأوكرانية.

واليوم، تُركت أجزاء من كييف والمنطقة المحيطة بها دون كهرباء، ما أدى إلى توقف قطارات أنفاق المترو بالمدينة بشكل كامل للمرة الثانية هذا الأسبوع.

وجاءت الضربات الأخيرة بعد أن أجرى مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون محادثات مع مفاوضين أمريكيين في ميامي أمس الجمعة، تهدف إلى تطوير مقترح مشترك لإعادة إنهاء الحرب، وفقًا لشخص مطلع على المناقشات.

وأعلن ترامب عن اتفاق الديزل بينما تُجرى المفاوضات، وهي خطوة قال زيلينسكي إنها فاجأت كييف.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اتصال مع ترامب إن الاستئناف الفوري لمحادثات السلام أمر غير محتمل، مشيرًا إلى هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية على موسكو.

وقُتل أربعة مدنيين وأُصيب خمسة آخرين نتيجة هجمات أوكرانية على منطقة لوهانسك التي تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا.