جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، تأكيد التزامها بمواصلة انخراطها مع مجلس النواب وهيئة رئاسته الجديدة وجميع أعضائه.
انتخب مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقرًا له، أمس الثلاثاء، الصالحين عبدالنبي رئيسًا للمجلس، ليحل محل عقيلة صالح بعد قرابة 12 عامًا قضاها في المنصب.
وقالت البعثة على صفحتها الرسمية، اليوم الخميس، إنها ستواصل العمل مع المؤسسة التشريعية للدفع قدمًا بخارطة الطريق السياسية، التي تيسرها الأمم المتحدة، بهدف توحيد المؤسسات، وتنفيذ الإصلاحات الملحة، وإجراء الانتخابات خلال الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق الاجتماع المصغر الموقّع 30 أغسطس الماضي، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وأكدت البعثة التزامها بالعمل مع كل الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين لبلوغ هذا المسعى.
وأوضحت البعثة أنها تابعت جلستي مجلس النواب اللتين عُقدتا في بنغازي، مطلع الأسبوع الجاري، بدءًا بجلسة 5 أكتوبر، التي علمت البعثة أنها جرت بمشاركة 102 من الأعضاء، صوّت 98 منهم لصالح تعديل النظام الداخلي للمجلس، وإقرار رئاسة دورية لمجلس النواب بحد أقصى مدته 12 شهرًا.
كما أخذت البعثة علمًا بأن الجلسة الثانية التي عُقدت 6 أكتوبر، جرت بمشاركة 111 عضوًا على الأقل وتم خلالها انتخاب رئاسة جديدة لمجلس النواب، وتحيط البعثة علمًا بانتخاب الصاحين عبدالنبي، رئيسًا للمجلس، إضافة إلى انتخاب هيئة رئاسة جديدة.
جاء التصويت بعد يوم من موافقة 98 عضوًا في المجلس على نظام جديد يحدد فترة رئيس المجلس ونوابه بولاية واحدة مدتها 12 شهرًا، ما أنهى ترتيبًا ظل ساريًا منذ انتخاب أول قيادة للمجلس في 2014.
وانتخب المجلس أيضًا طارق الأشتر نائبًا أول، ومصباح دومة نائبًا ثانيًا لرئيس المجلس.