الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أمريكا ترحب بانتخاب الصالحين عبد النبي رئيسا للبرلمان الليبي

  • مشاركة :
post-title
صالحين عبد النبي رئيس مجلس النواب الليبي

القاهرة الإخبارية - متابعات

هنأت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، الصالحين عبد النبي بمناسبة توليه منصب رئيس مجلس النواب الليبي، كما هنأت كلاً من طارق الأشتر ومصباح دومة بمناسبة اختيارهما نائبين للرئيس.

انتخب مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقرًا له، أمس الثلاثاء، الصالحين عبد النبي رئيسًا للمجلس، ليحل محل عقيلة صالح بعد قرابة 12 عامًا قضاها في المنصب.

وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، في تصريحات على منصة "إكس"، إن واشنطن تتطلع للعمل مع مجلس النواب وقيادته الجديدة وكافة الأطراف والمؤسسات المعنية في ليبيا، للدفع قدمًا بالعملية السياسية التي توحد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية الليبية، وتفسح المجال لإجراء انتخابات وطنية ناجحة.

كما شدد "بولس" على أن لدى قادة ليبيا وشعبها فرصة لتجاوز انقساماتهم وتحقيق الوحدة الوطنية وبناء سلام دائم.

وأشار كبير المستشارين إلى أن الولايات المتحدة ستظل في طليعة الجهود الدبلوماسية لدعم عملية التوحيد التي يقودها الليبيون، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والشركاء الدوليين.

جاء التصويت بعد يوم من موافقة 98 عضوًا في المجلس على نظام جديد يحدد فترة رئيس المجلس ونوابه بولاية واحدة مدتها 12 شهرًا، مما أنهى ترتيبًا ظل ساريًا منذ انتخاب أول قيادة للمجلس في 2014.

وانتخب المجلس أيضًا طارق الأشتر نائبًا أول ومصباح دومة نائبًا ثانيًا لرئيس المجلس.

يمثل عبد النبي، الذي ينتمي إلى قبيلة الصالح نفسها، مدينة طبرق الشرقية، وقد ترأس لجنة الصداقة الليبية التركية في البرلمان. وهو حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية.

وتشهد ليبيا، وهي دولة كبرى منتجة للنفط والغاز، انقسامًا منذ 2014 بين إدارتين متنافستين إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب.

وقد لعب الصالح، وهو حليف لقائد قوات شرق ليبيا، الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، دورًا مركزيًا منذ فترة طويلة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الصراع الليبي.

ولليبيا مجلسان تشريعيان، فقد تم انتخاب مجلس النواب في 2014، بينما أُنشئ المجلس الأعلى للدولة بموجب اتفاق سياسي عام 2015، وتشكل من أعضاء البرلمان المنتخب في 2012.

يقع مقر مجلس النواب في الشرق، بينما يقع مقر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس إلى جانب حكومة الوحدة الوطنية.