الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

رامون فيجا يعلن عزمه الترشح لرئاسة فيفا ومنافسة إنفانتينو

  • مشاركة :
post-title
رامون فيجا

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

أعلن رامون فيجا، المدافع السابق لفريق توتنهام هوتسبير والمنتخب السويسري، عزمه الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المقررة في مارس 2027، لمنافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات خلال كونجرس فيفا الـ77 في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 مارس 2027، بعدما أعلن إنفانتينو رسميًا رغبته في الترشح لولاية جديدة.

وقال فيجا في بيان أعلن خلاله ترشحه: "أترشح لإعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتقديم إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث فيفا للقرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاجها لعبتنا بشكل عاجل".

وأضاف: "أترشح لأن حياتي أعدتني لخدمة اللعبة، وكرة القدم ليست ملكًا للرؤساء أو الاتحادات أو الإداريين، وكرة القدم أسمى من أي منصب أو فرد أو مؤسسة".

وتابع: "إنها لعبة الشعب وهي ملك للجميع، واللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية والروابط والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم حياتها".

ووجه فيجا انتقادات حادة إلى إدارة فيفا الحالية، معتبرًا أن الانقسام داخل منظومة كرة القدم العالمية أضعف الثقة في المؤسسة.

وأوضح: "يجب أن تأتي كرة القدم دائمًا في المقام الأول، ومع ذلك، فقد أدى الانقسام إلى تفتيت عائلة كرة القدم لدينا لفترة طويلة جدًا".

وأكمل: "لقد أدت القيادة الحالية إلى إضعاف الروح المعنوية للعبة، وألحقت الإدارة الضعيفة ضررًا بمصداقية فيفا وقوضت الثقة في جميع أنحاء أسرة كرة القدم العالمية، ويجب علينا وقف تصاعد هذا الصراع".

وتابع: "لا يجب السماح أبدًا للمعارك التي تحركها الأنانية داخل إدارة كرة القدم بأن تضر بمن يهمهم الأمر أكثر من غيرهم، اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين في جميع أنحاء العالم".

واعتبر اللاعب السويسري السابق أن كرة القدم العالمية تمر بمرحلة حرجة، مطالبًا بتغيير واسع في طريقة إدارة الاتحاد الدولي، قائلًا: "كرة القدم في حالة حرجة، على أجهزة الإنعاش، ولا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك، ويحتاج فيفا إلى توجه جديد وإصلاح جذري".

واختتم: "يجب علينا إعادة توحيد أسرة كرة القدم، واستعادة الثقة، وتحقيق الاستقرار، وتحديث حوكمة فيفا. وهذا يتطلب تغييرًا حاسمًا، وليس تعديلات شكلية".

وليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها فيجا إلى دخول سباق رئاسة فيفا، إذ سبق أن فكر في الترشح عام 2015 بعد استقالة الرئيس السابق سيب بلاتر، ثم أعلن لاحقًا رغبته في خوض الانتخابات التي فاز بها إنفانتينو عام 2016.

كما حاول فيجا الترشح مجددًا في انتخابات 2019، لكنه لم يتمكن من جمع التأييد المطلوب من خمسة اتحادات وطنية أعضاء في فيفا، وهو الحد الأدنى اللازم لتقديم أي مرشح لرئاسة الاتحاد الدولي بموجب لوائح الانتخابات.