تقترب القضية الممتدة حول هوية الفائز بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من الحسم، يوم الخميس، وذلك حين تنظر محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في لوزان، في الطعن الذي قدمته السنغال عقب تجريدها من اللقب لصالح المغرب.
وتعترض السنغال على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعلان المغرب بطلًا للبطولة، رغم أن السنغال كانت قد تغلبت على الدولة المضيفة بنتيجة 1-0 بعد التمديد إلى الأشواط الإضافية في المباراة النهائية التي أُقيمت في الرباط خلال شهر يناير.
غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب لمدة 14 دقيقة بعد احتساب ركلة جزاء ضدهم في وقت متأخر من الوقت الأصلي للمباراة، حيث توجه عدد من اللاعبين إلى غرف تبديل الملابس؛ احتجاجًا على القرار قبل أن يعودوا لاستئناف اللعب.
أخفق المنتخب المغربي في تسجيل ركلة الجزاء، مما أدى إلى تمديد المباراة لأشواط إضافية، حيث سجلت السنغال هدف الفوز وحسمت اللقاء لصالحها.
ومع ذلك، جُرِّد المنتخب السنغالي من اللقب بعد شهرين، إثر قرار أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يقضي باعتبار السنغال خاسرة للمباراة بسبب انسحاب لاعبيها من الملعب؛ وبناءً عليه، أُلغيت النتيجة الأصلية واعتُبر المغرب فائزًا بنتيجة 3-0.
سارعت السنغال إلى تقديم استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس" ورغم أن الاستئناف قُدِّم في 25 مارس، إلا أن جلسة النظر فيه ستُعقَد يوم الخميس. وتسعى السنغال لاستعادة اللقب، حيث ستستمع هيئة التحكيم إلى الدفوع والحجج المقدمة من كل من السنغال والمغرب والاتحاد الإفريقي لكرة القدم.