استضافت العاصمة الإيطالية روما جولة مشاورات جديدة بين مصر وإيطاليا حول تطورات الأزمة الليبية، أكد خلالها الجانبان رفض التدخلات الخارجية، وضرورة خروج المرتزقة، والالتزام بالقانون الدولي لترسيم الحدود البحرية، إلى جانب شركاء المشهد الليبي كافة دون استبعاد.
وقال بسام راضي، سفير مصر في إيطاليا، إن تلك الجولة تأتي في إطار آلية المشاورات المصرية الإيطالية الدورية حول ليبيا، والتي انعقدت جولتها الأخيرة في يناير الماضي بالقاهرة، حيث تناولت تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دعم جهود تسوية الأزمة الليبية بشكل شامل ومستدام.
وأكد الجانبان خلال المشاورات ضرورة تعزيز آليات التنسيق القائمة بين الأطراف الإقليمية والدولية، سعيًا لتوحيد المواقف حول كيفية مواجهة التحديات التي تفرضها الأزمة على دول المنطقة.
كما اتفق الطرفان على أهمية أن تشمل كل الجهود الدولية والإقليمية جميع الأطراف الليبية المعنية في المشهد الليبي، بما يحول دون تهميش واستبعاد أي مكون من الساحة السياسية الليبية.
وشدد الجانبان على رفضهما لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية لليبيا، كما اتفق الطرفان على ضرورة خروج جميع المرتزقة من الأراضي الليبية وأهمية التزام الدول بقواعد القانون الدولي المنظمة لعملية ترسيم الحدود البحرية.