وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا اليوم الثلاثاء لتوسيع نطاق الحصول على الديزل المعفى من الضرائب، وهو القرار الذي كشف عنه من على مسرح تجمع انتخابي في ولاية نيبراسكا.
وتشكل أسعار الديزل المرتفعة، التي قفزت إلى مستوى قياسي بلغ نحو 6.50 دولار للجالون الشهر الماضي، خطرًا على ترامب قبيل انتخابات المنتصف الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، والتي تصبح فيها السيطرة على الكونجرس على المحك. ويحتفظ الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب حاليًا بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقد ارتفعت أسعار هذا الوقود، الحيوي لنقل البضائع بالشاحنات، استجابةً للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والحرب الروسية على أوكرانيا، حيث أدت هذه النزاعات إلى هجمات على مصافي النفط في الشرق الأوسط وروسيا.
وقال ترامب إن هذا التوجيه سيعفي من شرط الاستخدام المخصص للديزل المعفى من الضرائب، وسيسمح لأي شخص بشراء وقود الديزل الأحمر الذي تُستخدمه القطاعات الزراعية وبعض المركبات المخصصة للطرق الوعرة.
وأعرب ترامب عن أمله قائلًا: "لن نحتاج إلى هذا الإعفاء لفترة طويلة، كما آمل".
وينص الأمر الصادر عن البيت الأبيض على توجيه وزير الخزانة، بالتنسيق مع رئيس البنتاجون، "لتأجيل سداد الضريبة الفيدرالية المباشرة المفروضة على الاستخدام الميداني للطرق للديزل المصبوغ لبقية العام دون فوائد أو غرامات، واستكشاف السبل لإلغاء الالتزام بدفع الضرائب المؤجلة".
كما يوجه الأمر وزير الزراعة الأمريكي بـ"ضمان حصول المزارعين على الديزل المصبوغ في المناطق ذات الطلب العالي"، مع إغفال طلب وزير النقل بالتنسيق مع الولايات وقيادات القطاع والصناعة والمنظمات العمالية بشأن الوصول إلى الديزل المصبوغ.
وكانت دول مجموعة السبع قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستفرج عن 100 مليون برميل من الديزل، بعد ضغوط من ترامب الذي كان يدرس حظر صادرات الولايات المتحدة من هذا الوقود. لكن لم يكن واضحًا كم من هذه الكمية المفرج عنها ستكون إمدادات جديدة بالكامل أو التزامًا باتفاق عالمي تم في مارس.
واستقرت نسبة التأييد لترامب عند أدنى مستوى لها قياسيًا وهو 32% في الأيام الأخيرة، وفقًا لاستطلاع رأي أجري لحساب رويترز/إيبسوس واستُكمل يوم الاثنين، حيث أبدى الأمريكيون قلقهم الأكبر بشأن ارتفاع تكلفة المعيشة، المدفوعة بارتفاع أسعار البنزين والديزل جراء الحرب الأمريكية على إيران.