أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، أن 5 فصائل وافقت على تسليم السلاح، لافتًا إلى أن 3 منها سلمت بالفعل أسلحتها وأن الحوار مستمر مع الآخرين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي لشيوخ ووجهاء العشائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية "واع".
وقال الزيدي إن حكومته تسعى لإبعاد العراق عن أي عواقب للصراعات في المنطقة، لافتًا إلى أن استقرار المجتمع والشعب هما غاية الحكومة العراقية.
وأضاف :"الدم العراقي مسؤوليتنا، ومن واجبنا حقن كل دماء العراقيين".
وأشاد رئيس الوزراء العراقي، بموقف العشائر الداعم للدولة، وإسهامها بضبط النظام في الأوقات الصعبة، موضحًا أن الحكومة تفادت فرض عزلة دولية على العراق.
وشدد على "عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو يهدد وجودها"، مؤكدًا أن "الحكومة ماضية نحو بناء وتعزيز وجود دولة تشرّف العراقيين، كما ونحارب نهجًا ينظر إلى الدولة بوصفها منفعة فردية على حساب مصلحة كل فئات الشعب العراقي"، فيما أشار إلى أن "الأزمة الاقتصادية الراهنة أثرت بشكل كبير في الاقتصاد العراقي".
وتابع: "العراق بحاجة إلى شراكة دولية نافعة خاصة مع الدول العظمى والمتقدمة اقتصاديًا"، موضحًا أن "إصلاح الاقتصاد العراقي يستلزم جذب الاستثمارات الأجنبية، وخروج أي قوات أجنبية من العراق".
وكشف رئيس الوزراء أنه "في عام 2031 سيصل إنتاج العراق النفطي إلى 10 ملايين برميل يوميًا"، فيما أعلن "تأسيس صندوق الأجيال، ورصد 1.5 تريلون دينار له".
وأكد الزيدي أن "الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ستضاف إلى حساب الصندوق".
وأضاف رئيس الوزراء، "تحدثنا مع الجانب التركي في ملفات متعددة، وهناك انسحاب من المواقع التي يوجد فيها الجيش التركي داخل الأراضي العراقية، كما أجرينا أيضًا حوارات مع الكويتيين، وهناك نية صادقة لحل كل المشكلات والعقبات الثنائية".