أقر الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، اليوم الجمعة، بأن الفضيحة المالية التي تحيط بنادي مانشستر سيتي أصبحت موضوعًا رئيسيًا للنقاش بين لاعبي فريقه خلال فترة التوقف الدولي الطويلة.
ويلعب ثلاثة لاعبين -وهم إليوت أندرسون ومارك جويهي ونيكو أورايلي- الذين تم اختيارهم ضمن تشكيلة توخيل الأولية، لصالح مانشستر سيتي؛ وهو النادي الذي قد يواجه عقوبات صارمة بعد أن أدانته لجنة تحقيق بأكثر من 100 تهمة تتعلق بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وصدر الحكم في أكبر قضية تأديبية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الثلاثاء الماضي، وذلك قبل ساعات قليلة من فوز إنجلترا بنتيجة 2-0 على جمهورية التشيك في تصفيات دوري الأمم الأوروبية.
ولا يزال أمام المنتخب الإنجليزي مباراتان في هذا المعسكر الممتد، تبدأ بمواجهة كرواتيا - التي تضم في صفوفها لاعبي مانشستر سيتي جوسكو غفارديول وماتيو كوفاسيتش - في مدينة رييكا يوم السبت.
وقال توخيل متحدثًا عن قضية مانشستر سيتي: "لقد حظينا ببعض وقت الراحة، وكذلك وقت بين المباريات؛ إنها قضية كبيرة ومحط اهتمام. الجميع يتحدث عنها، ولا داعي لأن أضيف صوتي إلى كل هذا، أنا سعيد لأنني لست ذلك الصوت؛ فلا أحد بحاجة إلى معلوماتي غير المكتملة حول هذا الموضوع".
وفي إشارة إلى لاعبي مانشستر سيتي الموجودين في التشكيلة، أضاف توخيل: "بالطبع يتحدث لاعبو مانشستر سيتي عن الأمر ونتحدث نحن معهم، ولكن لفترة وجيزة فقط".
وتابع: "إنهم مستعدون للمباراة غدًا، هذا ما يظهرونه في الملعب وخلال المعسكر، لكن، بالطبع، يظل الموضوع محور حديث كبير داخل المعسكر".
يُذكر أن نيكو أورايلي غادر المعسكر يوم الخميس بسبب مشكلة لم يُفصح عن تفاصيلها وعاد إلى ناديه مانشستر سيتي.
ولا تزال القضية التأديبية الخاصة بمانشستر سيتي قائمة؛ إذ لم يتلقَّ النادي عقوبة بعد، كما أعلن اليوم عن تقديمه استئنافًا ضد القرار.
وقد تشمل العقوبات المحتملة للنادي خصم نقاط من رصيده، أو - في أسوأ السيناريوهات - الاستبعاد من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعند سؤاله عن موقفه بشأن اختيار لاعبين للمنتخب الإنجليزي من خارج الدوري الممتاز، اختتم توخيل: "هناك دائمًا احتمال لذلك"أعتقد أنني سأحرص دائمًا على اختيار أفضل تشكيلة للمعسكر أو المناسبة أو البطولة، ولن أستبعد أبدًا اللاعبين الذين لا يلعبون في دوري الدرجة الممتازة في بلدانهم".