قال السودان إنه يتابع الاتهامات الجزافية التي أطلقتها إثيوبيا، زاعمة بدعمه للمعارضة في أديس أبابا، وذلك في محاولة مفضوحة للزج بالسودان في الصراعات الداخلية التي تكتنف إثيوبيا.
وإلى ذلك، نفت الحكومة السودانية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، نفيًا قاطعًا المزاعم الإثيوبية بدعمها للمعارضة، مشيرة إلى أنها عارية من الصحة ولا تستند إلى أي أساس أو دليل، وأنها ترفض بصورة حازمة أية محاولات لإقحام السودان في قضايا أو صراعات داخلية لا علاقة له بها.
وجددت التأكيد على أن موقفها الثابت والمبدئي يقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وهو موقف ظلت الحكومة السودانية تعبر عنه بوضوح وثبات، وتتمسك به في علاقاتها مع جميع دول الجوار، بما فيها جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
وأكدت الحكومة السودانية مرة أخرى المعلومات الموثقة والأدلة القطعية بشأن استمرار إثيوبيا في تقديم الدعم والإسناد المباشر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، بما في ذلك التدريب والإمداد، فضلًا عن إتاحة استخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية موجهة ضد السودان، من بينها إطلاق الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والانتحارية من داخل الأراضي الإثيوبية، وهو ما يمثل تدخلًا مباشرًا في الشأن السوداني وتهديدًا لأمن السودان واستقراره وسيادته.
جمهورية السودان
— وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 (@MofaSudan) September 28, 2026
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تابعت حكومة جمهورية السودان الاتهامات الجزافية التي اطلقها رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، زاعماً دعم السودان للمعارضة الإثيوبية، وذلك في محاولة مفضوحة للزج بالسودان في…
وشددت على أن أراضيها لم ولن تكون منطلقًا لأي نشاط يستهدف أمن واستقرار دول الجوار، وإنها في الوقت ذاته تؤكد أن سيادة السودان وأمنه الوطني لن يكونا محل مساومة أو تساهل، وأن السودان يحتفظ بحقه المشروع في اتخاذ كل ما يلزم لحماية أراضيه ومواطنيه والتصدي لأي تهديد يستهدف أمنه واستقراره، وذلك وفقًا لما يقتضيه القانون الدولي.
ودعت الجانب الإثيوبي إلى توخي المسؤولية الحقيقية في رعاية مبادئ حسن الجوار والكف عن كل ما من شأنه أن يقود المنطقة إلى مزيد من التوتر والاضطراب.
وجددت الحكومة السودانية حرصها الكامل على إرساء مبادئ الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة الوطنية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ أمنها واستقرارها.