شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، على اهتمام بلاده بدعم استثمارات شركة أنجلو جولد أشانتي المُشغِّلة لمنجم السكري للذهب في مصر وتوفير البيئة الملائمة لنمو أعمالها، مؤكدًا تقديره للشراكة الإستراتيجية مع الشركة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري، اليوم، للرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي ألبرتو كالديرون، على هامش افتتاح أعمال منتدى "مصر للتعدين 2026"، وذلك بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ومن جانب الشركة ستيوارت بايلي، مدير الشؤون المؤسسية، وهدى أحمد العسقلاني رئيس الشركة في مصر، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.
وأعرب الرئيس السيسي خلال اللقاء عن تطلع القاهرة إلى الارتقاء بالتعاون القائم مع الشركة من شراكة ترتكز على تشغيل منجم السكري إلى شراكة إستراتيجية أشمل في قطاع التعدين المصري، تمتد إلى مجالات الاستكشاف، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات.
من جانبه أعرب ألبرتو كالديرون عن اعتزازه بلقاء الرئيس المصري، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي توليه الدولة المصرية للشركة، وما تبذله الجهات المعنية من جهود لتذليل أي تحديات قد تواجه أنشطتها في مصر.
واستعرض الرئيس التنفيذي للشركة تطورات استثماراتها الرئيسية في مصر ومختلف الدول التي تنشط بها حول العالم، مؤكدًا أن مصر تمثل إحدى الوجهات الاستثمارية ذات الأولوية للشركة.
ضح المزيد من الاستثمارات
وأوضح أن "أنجلو جولد أشانتي" تعتزم ضخ المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة في عدد من المواقع الواعدة بقطاع التعدين المصري، بما يعزز من فرص اكتشاف وتطوير مشروعات جديدة على غرار منجم السكري.
وشهد اللقاء كذلك نقاشًا موسعًا حول آفاق توسيع برامج الاستكشاف التي تنفذها الشركة في مصر، ولا سيما في مجال تعدين الذهب، حيث أكد الرئيس حرص الدولة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لدعم أنشطة الشركة وتيسير أعمالها، في إطار إستراتيجية مصر للتوسع في قطاع التعدين وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها هذا القطاع لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.