الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

فائزون من مصر والسعودية وعُمان.. حصاد جوائز مهرجان الإسكندرية المسرحي

  • مشاركة :
post-title
حفل ختام مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

اختُتِمَت الدورة الـ16 من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي فعالياتها التي حملت اسم النجم المصري محمد سعد، وشهدت منافسة بين عروض مسرحية من مختلف الدول العربية والأجنبية، قبل أن تعلن لجان التحكيم عن قائمة الفائزين في مسابقات المهرجان. 

وتصدر العرض السعودي "صدى الحرباء" جوائز مسابقة المونودراما، بعدما حصد جائزة أفضل عرض متكامل، إلى جانب جائزة أفضل مخرج للفنان كميل العلي، بينما ذهبت جائزة أفضل عرض في مسابقة العروض الطويلة إلى العرض المصري "تصبحي على خير يا ماما".

شهدت مسابقة المونودراما منافسة قوية بين العروض المشاركة، وأسفرت النتائج عن فوز الفنان كميل العلي بجائزة أفضل ديكور عن عرض "صدى الحرباء" من المملكة العربية السعودية، فيما حصل الفنان أحمد العلي على جائزة أفضل إضاءة عن العرض نفسه.

وذهبت جائزة أفضل ملابس إلى صهيب عصام عن عرض "إنني أب مثالي" من مصر، بينما حصلت ولاء نعمان على جائزة أفضل ماكياج عن مشاركتها في عرض "الوصول" من مصر.

وفي الموسيقى، حصد يوسف بوحجاجة جائزة أفضل موسيقى عن عرض "حياة" من تونس، بينما فازت هند نعمان بجائزة أفضل دراما حركية عن عرض "الوصول" من مصر.

وعلى مستوى التمثيل، توِّجَت الفنانة التونسية نادرة التومي بجائزة أفضل ممثلة، فيما حصل كميل العلي على جائزة أفضل ممثل عن مشاركته في عرض "صدى الحرباء" من السعودية.

حصل سامي الجمعان على جائزة أفضل نص مسرحي عن عرض "حياة" من تونس، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى العرض المصري "إنني أب مثالي".

كما منحت لجنة التحكيم شهادات تميز في الإخراج لجورج إبراهيم عن عرض "ماجدة والمائدة" من فلسطين، وفي الإضاءة للفنان بيجاد حسن عن تصميم إضاءة عرض "إنني أب مثالي" من مصر.

وفي مسابقة العروض الطويلة، حصد العرض المصري "تصبحي على خير يا ماما" جائزة أفضل عرض، بينما حصل عرض "سابع سما" من مصر على جائزة المركز الثاني لأفضل عرض.

وفاز نور إسماعيل بجائزة أفضل مخرج عن "تصبحي على خير يا ماما"، فيما حصل العرض نفسه على جائزة أفضل نص مسرحي من خلال الدراماتورجيا التي قدمتها نور إسماعيل.

وفي عناصر العرض، ذهبت جائزة أفضل ديكور إلى محمد عشوائي عن "منظمة آل يونسكو" من مصر، بينما حصل أحمد طارق على جائزة أفضل إضاءة عن "تصبحي على خير يا ماما".

وحصل محمد شاكر على جائزة أفضل ملابس عن عرض "سابع سما"، كما فاز بالجائزة نفسها في فئة أفضل ماكياج عن العرض ذاته.

أما جائزة أفضل موسيقى فذهبت إلى عرض "التلي" من سلطنة عُمان، بينما حصلت راحيل عماد على جائزة أفضل دراما حركية عن مشاركتها في عرض "سابع سما" من مصر.

حصلت علياء الحقباني على جائزة أفضل ممثلة دور أول، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ إلى دعاء الزيدي، عن مشاركتهما في العرض المسرحي "تصبحي على خير يا ماما" من مصر.

وفي جوائز الرجال، حصد الفنان سعيد سالمان جائزة أفضل ممثل دور أول عن مشاركته في عرض "منظمة آل يونسكو" من مصر، بينما حصل الفنان محمد الحضري على جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ عن مشاركته في عرض "سابع سما" من مصر.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى العرض المسرحي "منظمة آل يونسكو" من مصر، فيما حصل العرض العماني "التلي" على جائزة أفضل حلول خلاقة.

شهادات تميز لصناع العروض

وأعلنت لجنة التحكيم أسماء الحاصلين على شهادات التميز في العناصر المسرحية، وهم إسلام عبدالشفيع عن مشاركته في عرض "منظمة آل يونسكو" للمعهد العالي للفنون المسرحية، وجودي محمد عن مشاركتها في عرض "الأوفريندا" من مصر، وأمين أوراغي عن مشاركته في عرض "واحد من الجمهور" من الجزائر.

كما حصل محمد السعدني على شهادة تميز عن عرض "سابع سما" من مصر، ومارينا مجدي على شهادة تميز في السينوغرافيا عن عرض "الأوفريندا" من مصر.

توصيات لجنة التحكيم

وفي ختام أعمالها، قدمت لجنة تحكيم مسابقة العروض الطويلة عددًا من التوصيات، من بينها اهتمام الفنانين بجودة الصوت ومصادره للوصول إلى أفضل تقنية ممكنة.

كما أوصت اللجنة إدارة المهرجان بتقسيم جائزة النص المسرحي إلى جائزتين، واحدة للتأليف وأخرى للإعداد، بعدما لاحظت أن معظم العروض المشاركة قدمت نصوصًا مسرحية معروفة.

وشددت اللجنة كذلك على أهمية زيادة الفعاليات التي تتيح فرصًا أكبر لتبادل الخبرات بين الفرق المشاركة والمتنافسة.

وشهد حفل الختام، الذي أقيم على المسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية، حضور عدد كبير من الفنانين وضيوف المهرجان، إلى جانب الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، والدكتور محمود عيسى، السكرتير المساعد لمحافظة الإسكندرية، وعدد من أعضاء مجلس النواب بمحافظة الإسكندرية، ولفيف من الإعلاميين والصحفيين، وسط حضور جماهيري كبير.

وقال الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، إن المهرجان يحتل مكانة خاصة لديه، موضحًا أنه كان من المشاركين في دوراته الأولى عندما كان يحمل اسم "مسرح بلا إنتاج"، قبل أن يتحول إلى مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي.

وأضاف أن للمهرجان طبيعة خاصة، واصفًا إياه بأنه "عزيز على قلوب كل المسرحيين"، لأنه مهرجان خالص للمسرح ولا تحكمه المصالح أو الاعتبارات الأخرى.

وأكد الشيوي أن الإسكندرية وأهلها يستحقون كل الخير والفن، مشيرًا إلى أن المدينة "فنانة" وأهلها كذلك، سواء من خلال الإنتاج الفني أو التذوق.

وفي ختام كلمته، رحب رئيس قطاع المسرح بالوفود المشاركة من مختلف الدول العربية والغربية.

من جهته، قال الفنان إبراهيم الفرن، رئيس المهرجان، إن السنوات الـ16 مرت سريعًا، مؤكدًا أن "الأوقات السعيدة دائمًا ما تمر سريعًا".

وأشاد "الفرن" بالدور الذي لعبه الشباب والشابات المتطوعون في تنظيم فعاليات المهرجان، مشيرًا إلى أن المشاركة في التنظيم تتيح لهم فرصة التعرف على شباب من مختلف أنحاء العالم.

وقال الفنان والمخرج أحمد سمير، مدير المهرجان، إن الدورة الـ16 تركت أثرًا لا يزول، مؤكدًا أن مسارح المهرجان تحولت إلى ملتقى حي جمع المشاركين والجمهور.

وأضاف أن المسرح كان ولا يزال عرضًا أبديًا رافق البشرية منذ بدايتها الأولى، مشيرًا إلى أنه يظل في العصر الحالي ملاذًا آمنًا يلجأ إليه الجمهور، كما يحتفظ بقدرته على التأثير في المشاعر.

وأكد "سمير" أن المسرح استطاع أن يجعل الجمهور يبكي بصدق، مشددًا على أنه مهما بلغت التكنولوجيا ووسائل المحاكاة الرقمية من تطور، يظل المسرح هو الأساس، والفن القادر على جمع الناس في مكان واحد.

وشهدت الدورة الـ16 مشاركة دولية واسعة، من خلال 16 عرضًا من 16 دولة، هي اليونان ولبنان والأردن والإمارات العربية المتحدة والجزائر والمغرب وتونس وسلطنة عُمان والعراق وروسيا والمملكة العربية السعودية وأوكرانيا وفلسطين وقطر وفرنسا ومصر.

وضمت لجنة تحكيم الدورة الـ16 نخبة من الخبراء والمبدعين في مجال المسرح، وهم الفنانة ناديت عادل مقررًا للجنة، والمخرج والمنتج أحمد البوهي، والملحن أحمد كيكار، والمخرج ياسر عطية، والمخرج أنس النيلي، والمخرج السعودي نوح الجمعان، والمخرج والمؤلف من سلطنة عُمان محمد النبهاني، والمخرج ومصمم الرقصات الفرنسي فرانسوا كاليكا، والمخرج والممثل الكويتي يوسف البغلي.