قُتِل 7 أشخاص وأُصيب آخرون، بعدما نفَّذت كل من روسيا وأوكرانيا ضربات ليلية متبادلة بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، وفق ما أعلنت سلطات البلدين اليوم السبت، في وقت يكثّف الطرفان هجماتهما البعيدة المدى على البنية التحتية المدنية.
وتصاعدت حدة الحرب الجوية بين روسيا وأوكرانيا مع دخول الصراع عامه الخامس عقب الحرب الروسية على أوكرانيا.
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، صباح اليوم السبت: "من الضروري ألا ينسى شركاؤنا أن روسيا تصعّد هجماتها يوميًا، وإذا كان الروس قد اختاروا جعل ضرباتهم أكثر وحشية، فيجب على العالم أن يختار ردودًا أشد قوة لمنع الحرب من الاستفشار والتوسع بشكل أكبر".
واستعرض زيلينسكي قائمة شملت "ضربات عديدة استهدفت منازل سكنية" في مدينتي كييف وزابوريجيا، وأقاليم أوديسا وسومي وخاركيف.
وذكرت الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا أن امرأتين لقيتا حتفهما إثر حصارهما تحت أنقاض منزلهما المدمر، كما صرح مسؤولون محليون بأن هجومًا روسيًا منفصلًا على مدينة سومي أسفر عن مقتل شخصين آخرين.
استهداف مصافي النفط الروسية
وكان زيلينسكي ناشد الدول أمام الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع حرمان روسيا من الإيرادات عبر إخضاعها للعقوبات والحظر التجاري، لمنع موسكو من الحصول على الأموال التي تحتاجها لإطالة أمد الحرب.
ورغم سنوات من الجهود الدبلوماسية، لا توجد أي مؤشرات على تحقيق انفراجة تنهي الحرب.
وفي غضون ذلك، استهدفت المُسيَّرات الأوكرانية بعيدة المدى مصافي نفط وشركات داخل روسيا، وقال مسؤولون محليون، اليوم، إن هجومًا بطائرات مُسيَّرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الجنوبي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
وكتب حاكم الإقليم فينيامين كوندراتيف، على تطبيق "تيليجرام"، أن هجومًا أوكرانيًا تسبب في اندلاع حرائق في موقعين صناعيين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأفادت وسائل إعلام روسية لاحقًا بأن استهداف مصفاة نفط محلية كان الغرض من الضربة.
حرائق في كييف
وفي أماكن أخرى من أوكرانيا، أُصيب شخصان في إقليم كييف خلال الليل، إثر حريق اندلع في أحد المستودعات بمنطقة بوريسبيل جراء هجوم بطائرات مُسيَّرة روسية.
كما ذكر مسؤولون أن المُسيَّرات الروسية ضربت عدة مناطق في العاصمة الأوكرانية نفسها، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية ومكتبية.
من جهتها، أعلن وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن هجومها على كييف ألحق أضرارًا بمركز بيانات يدعم خدمات إنترنت الهواتف المحمولة وأنظمة اتصالات شبكة "ستارلينك" عبر الأقمار الصناعية.