الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

اختراق مزعوم لـ"FBI".. قراصنة يهددون بنشر بيانات 38 ألف موظف

  • مشاركة :
post-title
مكتب التحقيقات الفيدرالية

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي"FBI" فتح تحقيق في ادعاء مجموعة قرصنة إلكترونية اختراق أنظمته وسرقة بيانات حساسة تخص آلاف الموظفين والمتقدمين للعمل بالمكتب، في واقعة قد تتحول إلى واحدة من أكبر عمليات اختراق البيانات المرتبطة بأجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، إذا تأكدت صحتها.

وقالت مجموعة القرصنة المعروفة باسم "شايني هانترز" (ShinyHunters)، إنها حصلت على بيانات نحو 38 ألف شخص مرتبطين بالمكتب، بينهم موظفون ومتقدمون سابقون أو حاليون للعمل.

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية"BBC"، تزعم المجموعة أنها حصلت على أسماء العاملين ووظائفهم وأرقام شاراتهم، بجانب بيانات شخصية تشمل عناوين المنازل وأرقام الهواتف ومعلومات أفراد أسرهم.

وزعمت المجموعة أنها اخترقت خوادم مرتبطة بالمكتب ليلة الاثنين، قبل أن تبدأ في التواصل مع صحفيين في اليوم التالي، وقدمت لهم عينات ولقطات شاشة قالت إنها من البيانات المسروقة.

الـFBI لم يؤكد

وقال المكتب، في بيان نشره على منصة "إكس"، إنه على علم بالادعاءات، ويجري "تحقيقًا نشطًا وجادًا" لتحديد ما إذا كانت أنظمته أو أنظمة أحد مزودي الخدمات الخارجيين قد تعرضت للاختراق.

بيانات حساسة للغاية

وتقول المجموعة إنها استغلت ثغرة أمنية في نظام تخزين سحابي تابع لشركة Oracle، تستخدمه أنظمة مرتبطة بالـFBI، مدعية أن الاختراق سمح لها بالوصول إلى عدة أنظمة.

ومن بين الأنظمة التي ذكرتها المجموعةFBIJobs، المرتبط بالتوظيف، وFBI BEAST المستخدم في عمليات الفحص الأمني للموظفين والمتقدمين، بجانب أنظمة أخرى قالت إنها تحتوي على سجلات طبية ومعلومات مرتبطة بالتحقيقات.

وتزداد حساسية الادعاءات بسبب قول المجموعة إن بعض البيانات المسروقة تتضمن تفاصيل عن مهام يقوم بها مسؤولون في المكتب، بينها عمليات مرتبطة بمكافحة التجسس ضد الصين وروسيا، إضافة إلى تحقيقات تتعلق بعصابات المخدرات.

وإذا ثبتت صحة هذه الادعاءات، فقد لا يقتصر الخطر على كشف بيانات شخصية لموظفي الـFBI، وإنما قد يمتد إلى معلومات يمكن أن تكشف طبيعة عمليات أمنية حساسة.

"لن نطلب المال"

على غير المعتاد في العديد من هجمات الفدية، تقول المجموعة إنها لم تنفذ العملية بهدف الحصول على أموال.

وفي رسالة نشرتها على الإنترنت المظلم، طالبت "شايني هانترز" مكتب التحقيقات الفيدرالي بسحب بيان سابق أصدره في مايو الماضي، وصف المجموعة بأنها من "جهات التهديد"، التي تستغل ادعاءات الوصول إلى معلومات حساسة أو شخصية لابتزاز ضحاياها ودفعهم إلى تقديم أموال.

وقالت المجموعة إنها تمنح المكتب مهلة أسبوع لسحب ما وصفته بـ"الادعاءات الكاذبة"، مهددة بنشر قواعد البيانات التي تزعم أنها حصلت عليها بالكامل.

وأعلن الـFBI أنه يحقق في الواقعة، لكنه لم يقر بأن أنظمته تعرضت للاختراق، مشيرًا إلى أنه يعمل مع مزودي الخدمات الخارجيين المرتبطين بموقع FBIJobs.gov لتحديد طبيعة المخاطر المحتملة.

وبالتالي، فإن حجم البيانات المزعوم تسريبها وطبيعتها، وكذلك حقيقة اختراق أنظمة المكتب، تظل جميعها قيد التحقق.