الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة يكشف تفاصيل دورته الثانية

  • مشاركة :
post-title
الدكتور عز الدين شلح، رئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على قطاع غزة، تحاول السينما أن تحجز لنفسها مساحة وسط الركام والخيام، لتؤكد أن الفن قادر على البقاء حتى في أصعب الظروف.

 ومن بين خيام النازحين، يستعد مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة لانطلاق دورته الثانية، برئاسة مؤسس المهرجان الدكتور عز الدين شلح، خلال الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026، في محاولة للحفاظ على حضور غزة الثقافي والفني رغم استمرار تداعيات الحرب.

وكشفت إدارة المهرجان عن مشاركة 73 فيلمًا من 24 دولة في الدورة المرتقبة، من بينها مصر، الجزائر، المغرب، تونس، العراق، الأردن، سوريا، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عُمان، قطر، السودان، موريتانيا، الهند، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، المملكة المتحدة، إسبانيا، هولندا، فنلندا، ليبيا، إلى جانب فلسطين.

وتتوزع الأفلام المشاركة على عدد من الفئات، تشمل الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية الطويلة، والروائية القصيرة، والوثائقية القصيرة، إلى جانب مسابقة الأفلام الوطنية القصيرة، بما يعكس تنوع المشاركات واتساع نطاق الدورة الثانية.

وقال الدكتور عز الدين شلح، رئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، في حديثه لموقع القاهرة الإخبارية، إن مجرد استمرار المهرجان في ظل الظروف الراهنة يحمل رسالة مهمة، موضحًا: "نحن نتحدث عن مهرجان ينطلق من غزة في وقت لم تنته فيه حرب الإبادة، وفي ظل واقع غير طبيعي واستثنائي بكل تفاصيله، لذلك كان قرار الاستمرار بالنسبة لنا إصرارًا على أن تبقى غزة حاضرة ثقافيًا وفنيًا، وألا تختزل فقط في الحرب والموت والدمار".

وأضاف: "غزة لديها مبدعون وسينمائيون، ولديها صوت وقصة ورسالة يجب أن تصل إلى العالم، ومن هنا نشعر أن استمرار المهرجان اليوم يحمل مسؤولية أكبر من أي وقت مضى".

تحديات الحرب واختيار الأفلام

وعن أبرز التحديات التي واجهت المهرجان خلال التحضير للدورة الثانية، قال شلح: "التحدي الأول والأكبر بالتأكيد هو أننا نعمل في ظل استمرار حرب الإبادة وفي ظروف غير طبيعية على الإطلاق، وهذا ينعكس على كل تفاصيل العمل".

وأشار إلى أن اختيار الأفلام المشاركة شكّل تحديًا آخر، نظرًا إلى طبيعة المهرجان المتخصصة، موضحًا: "مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة مهرجان متخصص، وبالتالي لا يكفي أن يكون الفيلم جيدًا من الناحية الفنية حتى يكون ضمن اختياراتنا، بل يجب أن يتناول قضية مرتبطة بالمرأة".

وتابع: "لهذا استبعدنا أفلامًا جيدة فنيًا لأنها لم تكن تتناول قضايا المرأة بشكل حقيقي، وحتى بين الأفلام التي تتناول المرأة، حرصنا على اختيار الأعمال التي تقدم قيمة إيجابية عنها، وتناقش قضاياها بعمق، وتمنحها مساحة حقيقية وصوتًا وحضورًا، بعيدًا عن الصورة النمطية أو التعامل معها باعتبارها مجرد عنصر ثانوي في الحكاية".

وأكد رئيس المهرجان، أن وصول المهرجان إلى 73 فيلمًا لم يكن هدفًا في حد ذاته، قائلًا: "الوصول إلى 73 فيلمًا لم يكن مجرد مسألة عدد، بل كان نتيجة عملية اختيار دقيقة، لأننا نريد لكل فيلم موجود في المهرجان أن يكون منسجمًا مع هويته ورسالته".

المشاركة المصرية

وتحظى السينما المصرية بحضور لافت ضمن المشاركات في الدورة الثانية، وهو ما اعتبره شلح امتدادًا للحضور المصري المتواصل في المهرجان.

وقال: "مصر عودتنا دائمًا أن تكون حاضرة بقوة في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، سواء من خلال الأفلام المشاركة أو من خلال السينمائيين وأعضاء لجان التحكيم".

وأضاف: "هذا الحضور بالنسبة لنا ليس غريبًا، فمصر بتاريخها السينمائي والثقافي الكبير كانت وما زالت جزءًا أساسيًا من المشهد السينمائي العربي".

وتابع: "لا يمكن أن نفصل هذا الحضور عن العلاقة التاريخية التي تجمع مصر وفلسطين، وموقف مصر حكومة وشعبًا إلى جانب القضية الفلسطينية، لذلك نحن نعتز كثيرًا بالمشاركة المصرية في المهرجان، وننظر إليها باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لهذه العلاقة".

وأوضح أن الحضور المصري، سواء من خلال الأفلام أو السينمائيين أو أعضاء لجان التحكيم، يُمثّل إضافة للمهرجان ويعكس عمق العلاقة الثقافية والفنية بين مصر وفلسطين.

مشروع سينمائي متكامل

وأكد شلح أن الدورة الثانية تشهد اهتمامًا أكبر بترسيخ هوية المهرجان باعتباره مهرجانًا متخصصًا في سينما المرأة، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن زيادة عدد الأفلام والدول المشاركة فقط، وإنما التركيز على نوعية الأعمال والقضايا التي تطرحها والصورة التي تقدمها عن المرأة.

وكشف عن خطوة جديدة وصفها بأنها من أبرز الإضافات التي تحققت بين الدورة الأولى والثانية، قائلًا: "لم نعد نتحدث عن المهرجان وحده، بل بدأنا نبني مشروعًا سينمائيًا يمتد إلى ما بعد أيام المهرجان".

وأوضح أنه بمشاركة المخرجة والمنتجة السينمائية مي المصري، ومجموعة من السينمائيين العرب والدوليين، بينهم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، والمخرجة آن ماري جاسر، والفنان صالح بكري، والسينمائية الإيطالية جراتزييلا بيلشيد، والفنان المصري رامي يوسف، والسينمائي المصري علاء كركوتي، والفنانة هيام عباس، جرى تأسيس أكاديمية غزة للسينما.

وأضاف: "هذه خطوة لم تكن موجودة في الدورة الأولى، وهي بالنسبة لنا تطور مهم جدًا في المشروع، لأننا نريد لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة ألا يكون مجرد حدث سنوي لعرض الأفلام، بل أن يتحول إلى منصة تسهم في بناء مستقبل السينما في غزة".

أكاديمية غزة للسينما

وأوضح شلح أن أكاديمية غزة للسينما تستهدف المساهمة في خلق جيل جديد من السينمائيين في غزة، من خلال إتاحة فرص للتعلم والتدريب وتطوير الأدوات السينمائية، بما يساعد الشباب على صناعة أفلامهم ورواية قصصهم بأنفسهم.

وقال: "من خلال أكاديمية غزة للسينما، وبالتعاون مع مؤسسين من أصحاب الخبرات والأسماء السينمائية على المستوى العربي والدولي، نطمح إلى المساهمة في خلق جيل جديد من السينمائيين في غزة، ومنح الشباب فرصًا للتعلم والتدريب وتطوير أدواتهم، حتى يكونوا قادرين على صناعة أفلامهم ورواية قصصهم بأنفسهم".

واختتم قائلًا: "بالنسبة لنا هذه واحدة من أهم رسائل الدورة الثانية، أن المهرجان رغم كل الظروف لم يكتف بالاستمرار، بل استطاع أن ينتقل خطوة إلى الأمام، من عرض السينما والاحتفاء بها إلى المساهمة في صناعة جيل سينمائي جديد في غزة".

خريطة المشاركة في الدورة الثانية
الأفلام الروائية الطويلة

تشمل قائمة الأفلام الروائية الطويلة 10 أعمال، هي:

"حده" إخراج أحمد رياض، الجزائر.

"MUMTHA" إخراج P Farzana، الهند.

"ملكة القطن | COTTON QUEEN" إخراج سوزانا ميرجني، إنتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا وفلسطين وقطر والسعودية والسودان ومصر.

"سماء موعودة | PROMISED SKY" إخراج أريج السهيري، تونس وفرنسا وقطر.

"رؤوس حامية | TÊTES BRÛLÉES" إخراج مايا-عجمية يدي زلامة، بلجيكا.

"سمسم | SIMSIM" إخراج سندس السمرات، الأردن.

"هذه ليلتي | THIS IS MY NIGHT" إخراج جعفرا يونس، سوريا والإمارات العربية المتحدة.

"الجرح | THE WOUND" إخراج سلوى القوني، المغرب.

"هجرة" إخراج شهد أمين، السعودية.

"غرق" إخراج زين الدريعي، الأردن والسعودية.

الأفلام الوثائقية الطويلة

تضم المسابقة 6 أفلام وثائقية طويلة:

"9 Zocchi Pietro" إخراج Piccinini Marcella، إيطاليا.

"رزق من ورد" إخراج مونيه الكومي، المغرب.

"أثقل من الحياة" إخراج مصطفى النبيه، فلسطين.

"رفعت عيني للسما" إخراج أيمن الأمير وندى رياض.

"سمر قبل آخر صورة" إخراج آية الله يوسف، مصر.

"فلانه" إخراج زهراء غندور، العراق.

الأفلام الروائية القصيرة

تضم قائمة الأفلام الروائية القصيرة 20 فيلمًا، هي:

"الحجلة" إخراج شيماء طافش، مصر.

"نص حالة" إخراج محمد حافظ، مصر.

"سلملك" إخراج عمرو علي، سوريا.

"انعكاس" إخراج آية فؤاد مدني، مصر.

"كل سنة وانتي طيبة يا مامتي – Happy Mother's Day" إخراج جومانا ناصر، مصر.

"حياة" إخراج بلال طويل، المغرب.

"ورود محرمة" إخراج دليلة علي ناصر الدرعي، سلطنة عُمان.

"الندم الأخير" إخراج رائد الغريب، العراق.

"صورة العائلة" إخراج قيصر سالم، سلطنة عُمان.

"رمادي" إخراج منال مغربي، ولم تُذكر الجنسية في الاستمارة.

"آمال وهيام" إخراج حمدي السيد، مصر وفلسطين.

"لا حياة أخرى" إخراج منتظر عبد الجليل، العراق.

"RELICTA – When Everything Disappears" إخراج RAGAM Nasreddine، تونس.

"KI-DAMU" إخراج يوسف بن غانم، ولم تُذكر بيانات الجنسية بشكل صريح في خانة بيانات الفيلم.

"The Womb of the Tree" إخراج Ramadhan Ibrahim، العراق.

"مجرد لمسة" إخراج عبدالله فوزي، مصر.

"كلثوم عروس مقابل رهن" إخراج صدوق يونس، المغرب.

"الأب، على الأرجح | THE FATHER, PROBABLY" إخراج سيدي محمد طلبة وطيب طلبة، موريتانيا.

"28 يومًا متبقية | 28 DAYS LEFT"، ولم يذكر اسم المخرج في الملف، فنلندا.

"قصة… شرف" إخراج مريم عثمان، مصر.

الأفلام الوثائقية القصيرة

وتضم فئة الأفلام الوثائقية القصيرة 9 أعمال:

"حلومة" إخراج علاء الدين خراز، المغرب.

"Fatima" إخراج Dabani Mohammed، بلجيكا.

"ألوان" إخراج نورا علي، ليبيا.

"Not Just a Scarf" إخراج Dalal Abu Oun، المملكة المتحدة.

"ريماس" إخراج بيسان كحيل، فلسطين.

"Sanarjiou (We Will Return)" إخراج Ouahbi Iman، فرنسا والأردن.

"What a Pattern Tells" إخراج Abutaema Bayan، فلسطين والأردن وإسبانيا.

"الصمت الصاخب" إخراج جمان قنيص، ولم تُذكر الجنسية بشكل صريح.

"معجزة الحياة | THE MIRACLE OF LIFE" إخراج صابرين خوري، فلسطين وهولندا.

مسابقة الأفلام الوطنية القصيرة

وتشهد مسابقة الأفلام الوطنية القصيرة مشاركة 28 فيلمًا، هي:

"نوليكس" إخراج بتول الطلالقة.

"نوتة الخيمة" إخراج غالية مصبح.

"غريب في مدينتي" إخراج رزان أبوزيد.

"رحلة كفاح" إخراج حنين دغمش.

"خرجت ألعود" إخراج عبير الغصين.

"على وعد أبي" إخراج إيمان ماضي.

"بقايا نور" إخراج هنادي أبو صلاح.

"نقطة تحول" إخراج براء منصور.

"خارج الكادر" إخراج منار أبو شعيرة.

"كيس طحين" إخراج منى أبو قص.

"خارج الصمت" إخراج رغدة البحيصي.

"سوسو خط الحياة" إخراج كوثر أبو الحصين.

"النافذة" إخراج إلهام أبو قص.

"غرفة الأخبار" إخراج ملاك أبو عودة.

"نبض" إخراج شهد أبو سليم.

"دندنة" إخراج إسراء أبو جياب.

"إيقاع" إخراج ريما خطاب.

"بعد أبي" إخراج سجى الخطيب.

"أجنحة لا تغادر" إخراج فاطمة البابا وإيمان الجعبري.

"صدى" إخراج هبة أبو الأعور.

"مشوار" إخراج كريمة العايدي.

"فوبيا" إخراج ياسمين الفيومي.

"ريماس" إخراج بيسان كحيل.

"تحدي" إخراج هدى لولو.

"المرام" إخراج هدى لولو.

"IN HER ARMS" إخراج أسيل الوادية.

"جذور وبذور" إخراج ورود القصاص.

"أقرأ" إخراج نور لولو.