قال قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، جاسبر جيفرز، إن هدفنا المحوري يظل في قطاع غزة ثابت ومحدد من خلال فرض وتثبيت الاستقرار، وتأمين الممرات الإنسانية، وتوفير البيئة الأمنية اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة، وتحقيق الانتقال السلس للمسؤوليات إلى الإدارة المدنية والشرطة الفلسطينية المُدربة.
وأضاف "جيفرز" خلال اجتماع هيئة "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، المنعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنه تم بنجاح تدريب وتجهيز قوة أولية تضم نحو 500 جندي وقائد من الكوادر والمشاركات الدولية، وهي على درجة عالية من الجاهزية والاستعداد للانتشار الميداني الأول داخل القطاع.
وأوضح أن الفرق الفنية والأمنية نفّذت عمليات استطلاع واستكشاف ميدانية شاملة في قطاعات محددة، بدءًا من منطقة رفح الفلسطينية، للوقوف على الترتيبات اللوجستية وتأمين نقاط التمركز ونقاط توزيع المساعدات.
وذكر قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، أن الخطة التشغيلية الشاملة تتضمن الوصول للانتشار الكامل عبر مراحل متتالية، لتدريب وتشكيل قوة شرطية فلسطينية تضم نحو 12,000 عنصر، مدعومة بقوام عسكري لقوة الاستقرار يصل إلى 20,000 جندي مقسمين على خمسة قطاعات رئيسية داخل القطاع.
وأشار إلي مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك برامج التدريب المقررة للشرطة الفلسطينية بالتعاون مع مصر والأردن، لضمان تطبيق مبدأ الأمن المستدام وسيادة القانون.
وأكد، أن عمليات القوة الدولية في قطاع غزة لا تهدف إلى فرض واقع أمني دائم، بل إلى تمهيد الطريق أمام اللجنة الوطنية لإدارة غزة لبسط سلطتها الإدارية وخدمة السكان المدنيين في بيئة آمنة وخالية من السلاح غير الشرعي.