أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري اليوم الأربعاء، عن تجهيز وانطلاق قافلة مساعدات إنسانية ضخمة تضم مئات الأطنان من المواد الغذائية الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة، متوجهة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة للأشقاء الفلسطينيين.
وقال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح المصري زياد قاسم، إن عشرات الشاحنات تتدفق من الجانب المصري من معبر رفح الحدودي باتجاه معبر كرم أبو سالم من سلسلة قوافل "زاد العزة" المتجهة من مصر إلى قطاع غزة.
وأضاف "قاسم" في رسالة على الهواء، أن القافلة تضم أعدادًا كبيرة من الشاحنات المُحمَّلة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، التي تتنوع بين السلال والمواد الغذائية، والدقيق، والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، إلى جانب مواد الإيواء، ولا سيما الخيام، في ظل التحذيرات الصادرة عن الهيئات الأممية العاملة داخل قطاع غزة بشأن احتمالات انهيار المزيد من المباني، بما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المعيشية والإنسانية داخل القطاع.
وأوضح أن القافلة تضم أيضًا كميات كبيرة من المواد البترولية، من بينها البنزين والغاز، لتشغيل المنشآت الحيوية والمستشفيات التي لا تزال تعمل داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات التي تم الدفع بها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم عاد إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري.
ولفت إلى أن عددًا من هذه الشاحنات عاد دون تفريغ حمولته من المساعدات الإغاثية والإنسانية، معتبرًا أن عودة الشاحنات تعكس استمرار العراقيل المفروضة على دخول المساعدات التي يتم إرسالها يوميًا من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
وفي سياق متصل، تحدث مراسل "القاهرة الإخبارية"، عن استمرار الأزمة الإنسانية والمعيشية داخل القطاع، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح، وفق ما أفاد، بخروج دفعة جديدة من المرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين، مع استمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطيني، الأمر الذي حال دون خروج المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.