الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران تناور بمقترح جديد.. فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار

  • مشاركة :
post-title
مضيق هرمز

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

عرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقترحًا جديدًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام فقط، بشرط قيام الجيش الأمريكي بتخفيف الضغط العسكري والحصار المستمر للموانئ الإيرانية، وهو ما تسبب في انخفاض أسعار النفط وإنعاش الأسواق العالمية.

ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وتم فتحها جزئيًا، ووفقًا لبيانات موقعMarineTraffic، لم يتجاوز عدد السفن العابرة 20 سفينة في اليوم، خلال الأسبوع الماضي.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير تأكيده أن طهران تسعى للحصول على إشارة رسمية من واشنطن تفيد اعتزامها العودة إلى المسار الدبلوماسي، كاشفًا عن أن الوسطاء نقلوا المقترح الإيراني إلى الولايات المتحدة قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تفاصيل الاتفاق

وبحسب المسؤول، فإن الوفد الإيراني المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قد مُنح صلاحية تجديد الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، حيث يمكن إجراء مناقشات حول تفاصيل الاتفاق المحتمل ووقف الأعمال العدائية في نيويورك من خلال الوسطاء.

ويهدف المقترح الإيراني إلى إعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام، بشرط قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتخفيف الضغط على سواحلها وموانئها، على أن يتم الاتفاق بين الطرفين على تحديد جدول زمني للمضي قدمًا في العملية إذا حققت المفاوضات اختراقًا جديدًا.

فرصة لواشنطن

ووصف المسؤول الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها فرصة لواشنطن للعودة إلى الدبلوماسية، وقال إن إيران ستكون مستعدة لاستئناف العملية الدبلوماسية إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات ملموسة.

ووسط آمال تجدد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد للجلسة الخامسة على التوالي، لتصل إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، وفقًا لشبكة إن بي سي نيوز.

تفاؤل الأسواق

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل طفيف، بينما ظلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقرة إلى حد كبير، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%.

وشهدت الأسهم العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بأكثر من 0.5%، وكذلك مؤشرا داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي.

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع رأي أجرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، وجود انقسامات في الدعم الجمهوري لتعامل الرئيس الأمريكي مع الحرب في إيران، كما كشف الاستطلاع عن تصاعد معارضة الأمريكيين للحرب على إيران برمتها.

أدنى مستوى

بحسب الاستطلاع، أعرب 71% من البالغين الأمريكيين عن عدم رضاهم عن تعامل ترامب مع الشؤون الخارجية، في مقابل 29% أعربوا عن رضاهم، وهو أدنى مستوى له في استطلاعات "سي إن إن" خلال فترتي رئاسته.

ويرى أغلبهم أن قراراته في السياسة الخارجية خلال هذه الفترة تضر بمكانة أمريكا في العالم بدلًا من تعزيزها، في المقابل، أعرب 26% فقط عن رضاهم عن تعامل الرئيس مع الوضع في إيران، بانخفاض عن 33% بعد شهر من بدء الحرب.

حرب طويلة

وأكد ثلاثة أرباع البالغين أن ترامب لا يملك خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، ويقول 78% إنه لا يبذل ما يكفي لإنهاء الحرب، بينما يرى 7 من كل 10 أشخاص أن الصراع سيكون طويل الأمد، وهي أعلى نسبة تُسجل منذ بدء الحرب.

ويقول عدد أكبر إن الحرب أضرت بالمصالح الأمريكية أكثر مما أفادتها بنسبة 70% مقابل 18%، ويقول 76% إن الحرب لم تكن تستحق الخسائر التي تكبدتها في الأرواح الأمريكية أو العبء المالي الذي تضعه على الحكومة الأمريكية.

ويرى 97% من الديمقراطيين و82% من المستقلين أن الحرب على إيران لم تكن مجدية، أما الجمهوريون، فيرى 45% منهم أن الحرب لا تستحق تكاليفها.

وصف المسؤول الإيراني الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها فرصة لواشنطن للعودة إلى الدبلوماسية