الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مهاجم أنجولا السابق: مصر خصم صعب.. وصلاح ومرموش يمكن الحد من خطورتهما

  • مشاركة :
post-title
أكوا - قائد منتخب أنجولا السابق

القاهرة الإخبارية - حوار: أسماء طلعت

فابريس ألسيبياديس مايكو، الشهير بـ"أكوا"، قائد منتخب أنجولا السابق، منافس مصر في التصفيات المؤهلة إلى "الكان"، احترف في أندية أوروبية وعربية مثل بنفيكا البرتغالي، والاتحاد السعودي، والوكرة القطري، الذي تُوِّجَ معه بلقب الدوري لموسم 1998 – 1999، وحصل حينها على لقب هداف البطولة برصيد أحد عشر هدفًا.

شارك "أكوا"، الهداف التاريخي لمنتخب أنجولا، في ثلاث نسخ من كأس أمم إفريقيا مع "الغزلان السوداء" (1996، 1998، 2006)، كما كان ضمن التشكيلة التي دوّنت مشاركة أنجولا الأولى في كأس العالم عام 2006، وخاض معهم 80 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 36 هدفًا.

وتتنافس مصر وأنجولا في المجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، التي ستُنظَّم بشكل مشترك بين ثلاث دول، وهي: كينيا وتنزانيا وأوغندا، إلى جانب منتخبي ماولاي وجنوب السودان، وسيلاقي المنتخب المصري نظيره "الغزلان" يوم الجمعة المقبل.

وتَواصل موقع "القاهرة الإخبارية" مع "أكوا"، للحديث عن توقعاته للمباراة، وذكرياته أمام المنتخب المصري، ورأيه في احتراف مواطنه شيكو بانزا في الدوري المصري، إلى جانب بعض الموضوعات الأخرى.

وإلى نص الحوار:  

في البداية.. واجهت مصر في كأس أمم إفريقيا 1996، كيف تتذكر تلك المباراة؟

من الصعب أن أنسى هذه المباراة، لأنها كانت في أول مشاركة لأنجولا في كأس الأمم الإفريقية خسرنا 2-1، بالنسبة لي كانت المباراة مؤلمة أيضًا لأنني تعرضت لإصابة في الركبة ولم أستطع إكمال البطولة، لكن بعيدًا عن النتيجة، أتذكر قوة المنتخب المصري وقتها، كان فريقًا يعرف كيف يلعب المباريات الكبيرة، وهذه صفة أراها مستمرة حتى الآن.

هل ترى أن المنتخب المصري الحالي يشبه المنتخب الذي واجهته قبل 30 عامًا؟

الأسماء والأسلوب تغيّرا بالتأكيد، فاللعبة نفسها تطورت كثيرًا، لكن هناك أمور لا تتغير بسهولة، وأبرزها شخصية المنتخب، مصر ما زالت تملك لاعبين لديهم خبرة في المباريات الكبيرة، وتعرف كيف تتعامل مع فترات الضغط وتحافظ على تركيزها حتى النهاية، وهذا يجعل مواجهتها صعبة مهما كان الجيل الموجود.

كيف تنظر إلى مواجهة أنجولا ومصر في تصفيات أمم إفريقيا 2027؟

هذه من المباريات التي ينتظرها الجميع، لأنك عندما تواجه مصر فأنت أمام منتخب صاحب خبرة كبيرة في القارة، صاحبة الرقم القياسي في التتويج بلقب أمم إفريقيا، فسيكون خصم صعب، بالنسبة لأنجولا، الأهم هو ألا نتعامل مع المباراة باعتبارها مهمة مستحيلة، بل كفرصة لإثبات قدرتنا على المنافسة.

المباراة في القاهرة، وهذا يمنح مصر أفضلية، لكن الضغط سيكون موجودًا على الطرفين، أعتقد أن الفريق الذي يحافظ على هدوئه ويستغل فرصه سيكون لديه أفضلية كبيرة.

ماذا يحتاج المنتخب الأنجولي حتى يخرج بنتيجة إيجابية؟

التركيز أولًا، ثم الانضباط، لا يمكن أن تمنح منتخبًا مثل مصر مساحات أو أخطاءً سهلة، لأنهم يمتلكون لاعبين قادرين على تحويل نصف فرصة إلى هدف، وفي الوقت نفسه، يجب ألا نفقد شخصيتنا، أنجولا تطورت وأصبحت أكثر قدرةً على منافسة المنتخبات الكبيرة، ولذلك يجب أن نلعب بثقة وليس بخوف.

كيف تُقيّم تطور الكرة الأنجولية في السنوات الأخيرة؟

هناك تطور واضح، سواء على مستوى اللاعبين أو الخبرة التي اكتسبها المنتخب في المنافسات القارية والدولية، أصبح لدينا لاعبون أكثر قدرةً على التعامل مع المباريات الكبيرة، ما يعجبني أيضًا أن هناك جيلًا جديدًا لديه الجرأة والرغبة في إثبات نفسه، وهذا مهم جدًا لمستقبل المنتخب.

 هل ترى أن المنافسة على صدارة المجموعة ستكون بين مصر وأنجولا؟

أعتقد أن المنتخبين لديهما الإمكانات والخبرة للمنافسة، لكن لا يجب تجاهل مالاوي وجنوب السودان، التصفيات لا تُحسَم من مباراة واحدة، من سيحافظ على مستواه ويحصد النقاط باستمرار هو من سيضع نفسه في أفضل وضع عند نهاية المجموعة.

محمد صلاح وعمر مرموش يمثلان مصدر خطورة كبيرًا.. كيف يمكن لدفاع أنجولا التعامل معهما؟

لا أعتقد أن الحل هو وضع لاعب لمراقبة كل منهما طوال المباراة، الأهم هو أن يكون الفريق كله قريبًا من بعضه وألا يسمح لهما بالتحرك بحرية، صلاح ومرموش يستطيعان تغيير المباراة في لحظة، لذلك يجب حرمانهما من المساحات التي يحبونها، وعدم السماح لهما باستلام الكرة وهما في وضع مريح، لأنه بالتأكيد سيلحق بنا الضرر.

ما هي توقعاتك لنتيجة المباراة؟

التوقع في كرة القدم صعب، خصوصًا في مباراة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، لكنني أعتقد أن أنجولا تستطيع أن تجعل المباراة صعبة جدًا على مصر وستعود بنتيجة إيجابية، إذا كان لابد من اختيار نتيجة، ستكون التعادل.

 من وجهة نظرك، من أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة في كأس أمم إفريقيا المقبلة؟

هناك منتخبات لديها تاريخ وخبرة مثل مصر والجزائر والسنغال، لكنني لا أعتقد أن البطولة يمكن اختصارها في ثلاثة منتخبات، المغرب والكاميرون والكونغو الديمقراطية وغيرها قادرة على المنافسة، وفي كأس إفريقيا تحديدًا قد تتغير الأمور بسبب مباراة واحدة أو لحظة واحدة، كما حدث مع منتخب كوت ديفوار في النسخة الأخيرة التي تُوِّجَ بها بعدما تأهل كأفضل ثالث من مجموعته.

أخيرًا.. كيف ترى تجربة شيكو بانزا مع نادي الزمالك المصري؟

شيكو يمتلك مواصفات مميزة، خصوصًا السرعة والمهارة والشخصية، اللعب في نادٍ كبير مثل الزمالك يمكن أن يمنحه خبرة مهمة جدًا، ما زال أمامه وقت للتطور، وإذا استمر في العمل بنفس الطريقة، أعتقد أنه يستطيع أن يصبح لاعبًا مهمًا جدًا للمنتخب الأنجولي في المستقبل.