التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن اللقاء شهد تأكيدًا مشتركًا بين الجانبين على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية خطوات حاسمة لتفكيك المجموعات المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون، وضمان حصر السلاح بيد الدولة.
وأضافت أن الطرفين شددا على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية نقطة انطلاق لشن أي هجمات أو تهديدات تمس أمن دول الجوار والمنطقة، بما يعزز سيادة العراق ويضمن استقراره الاقتصادي والأمني.
ويأتي اللقاء في وقت تعمل فيه الحكومة العراقية على ملف حصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 سبتمبر.
قال رئيس وزراء العراق علي الزيدي في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، الاثنين، إن خطة حكومته لنزع سلاح الفصائل "ليست أمرًا اختياريًا، بل ضرورة"، وتعهد بإنجاز الخطة خلال عام 2027.
وأضاف الزيدي: "تحدث آخرون عن هذا الأمر ثم تراجعوا، إذ رضخوا للضغوط أو لاعتبارات أخرى.. أما بالنسبة لي، فإن هذه القضية، إلى جانب قضية الفساد، تُعد مسألة شرف".
وأوضح رئيس الوزراء أنه بموجب الخطة ستكون هناك في البداية فترة مدتها 90 يومًا، تمتنع خلالها الفصائل عن شن أي هجمات، مقابل ضمانات بعدم تعرضها لهجمات من القوات الأمريكية.
وذكر أنه بعد انتهاء هذه الفترة، ستبدأ الفصائل في تسليم أسلحتها، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بحلول 30 يونيو 2027، رغم أنها لا تزال تسعى إلى تمديد المهلة حتى نهاية العام لإتمام العملية.