الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

سننساها قريبا.. شقيق ديانا يهز القصر الملكي بأسرار تشارلز وعلاقته بخادم

  • مشاركة :
post-title
الأميرة ديانا

القاهرة الإخبارية - تقى أبوهيبة

أثار إيرل سبنسر شقيق الأميرة ديانا الراحلة، جدلًا واسعًا في المجتمع الإنجليزي والدولي، بعدما تحدث عن كواليس وفاة شقيقته، مشيرًا إلى أن الملك تشارلز لم يكن حزينًا بل كان مبتهجًا بخبر وفاتها، كما لفت إلى وجود علاقة تجمع الملك تشارلز بخادمه.

قال "سبنسر" خلال لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إنه متمسك بتصريحاته التي أدلى بها في كتابه الأخير، الذي أحدث ثورة بالمجتمع الإنجليزي، وتحدث فيه عن مكالمة هاتفية جمعته بتشارلز، قال فيها: "اطمئن، سننساها قريبًا بما فيه الكفاية"، متحدثًا عن رحيل الأميرة ديانا.

وأثارت هذه المذكرات التي نشرها شقيق الأميرة ديانا ردًا غير معتاد من قصر باكنجهام، الذي ألمح إلى احتمال تأثر ذاكرة سبنسر بالحزن الذي رافق وفاة شقيقته. وقال القصر إن "ألم الحزن بين الأشقاء يمكن أن يحجب صفاء التفكير، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويؤثر في الذاكرة بطرق قد لا يدركها الآخرون".

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، دافع سبنسر عن روايته، مؤكدًا: "أستطيع أن أقول لك هنا والآن، تلك هي بالضبط الكلمات التي قالها". وعندما سُئل عن بيان القصر، قال سبنسر: "حسنًا، هل هو غاضب؟ هل هو غاضب أم يشعر بالحرج؟".

كما رفض سبنسر الإيحاء بأن ذاكرته ربما تأثرت بالحزن، قائلًا: "لقد حاولوا نوعًا ما التخفيف من الأمر، أليس كذلك؟ لقد قالوا إن الذكريات قد تختلف".

علاقة غرامية بخادمه

كما لفت سبنسر خلال لقاء تلفزيوني، إلى أنه يقسم أن الأميرة ديانا أبلغته بأن الملك تشارلز تجمعه علاقة غرامية بخادمه.

وعلى الرغم من عدم الإفصاح عن اسم هذا الخادم، إلا أن الصحف البريطانية تحدثت عن مايكل فوسيت.

وفي عام 2003، حصل فوسيت على أمر قضائي يمنع صحيفة بريطانية من نشر الادعاء بأنه كان الرجل الذي شوهد مع أحد أفراد العائلة المالكة.

ولاحقًا، ذكرت الصحافة البريطانية اسمه باعتباره الشخص الذي يقف وراء استصدار الأمر القضائي، إلا أن تفاصيل الادعاء نفسه ظلت غير معروفة، وفي وقت لاحق، أصدر السكرتير الخاص للأمير، السير مايكل بيت، بيانًا نفى فيه هذه الادعاءات.

ودعا إيرل سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، إلى توفير حماية أمنية رسمية للأمير هاري وزوجته ميجان، محذرًا من أن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الزوجين تحمل، بحسب وصفه، أصداءً من تجربة شقيقته قبل وفاتها.

وقال سبنسر، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنه يميل إلى توفير الحماية لهاري وميجان، مستندًا إلى تجربته الشخصية بعد وفاة شقيقته في حادث سيارة بباريس عام 1997، عندما كانت تبلغ من العمر 36 عامًا.

وأوضح: «من ناحية أمنية، وبصفتي عمًا شاهد شقيقته تموت في ظروف كان من الممكن تجنبها إلى حد كبير، سأميل إلى توفير الحماية».

وأضاف أن التغطية الصحفية التي تعرض لها كل من ديانا وهاري وميجان يمكن أن تكون «مزعجة للغاية»، معتبرًا أن على الجميع الاستفادة من تجربة الأميرة الراحلة.

«أصداء من تجربة ديانا»

وربط شقيق ديانا بين ما وصفه بالضغط الإعلامي الذي تعرضت له شقيقته وبين ما يواجهه هاري وميجان حاليًا، قائلًا إن ديانا «تأذت بشدة» من الانتقادات التي تعرضت لها في وسائل الإعلام.

وقال إن من المؤسف رؤية «أصداء» من تلك التجربة في الطريقة التي تتعامل بها الصحافة مع دوق ودوقة ساسكس.

وكان هاري وميجان قد عادا إلى بريطانيا بعد سنوات من إقامتهما في الولايات المتحدة، عقب ابتعادهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.