طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، بتفعيل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتطبيقه بحق منفذ هجوم مستوطنة "نفيه تسوف"، وذلك في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لوكالات.
وأُصيِب مستوطن إسرائيلي بجروح خطيرة، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "نفيه تسوف" شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما باشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية مطاردة واسعة بحثًا عن منفذ الهجوم.
ويجري رئيس الأركان الإسرائيلي، ايال زامير، تحقيقًا أوليًا في موقع عملية إطلاق النار بمنطقة نفيه تسوف وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي من موقع إطلاق النار بمنطقة نفيه تسوف: "قواتنا في حالة يقظة عالية على جميع الجبهات، ومهمتنا إحباط أي هجمات في الضفة الغربية ومواجهة التهديدات".
كما وجّه رئيس الأركان الإسرائيلي بفرض طوق أمني حول موقع عملية إطلاق النار بمنطقة "نفيه تسوف"، كما وجّه بإغلاق وهدم منزل منفذ الهجوم في المنطقة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته توجهت إلى منطقة "نفيه تسوف" عقب ورود بلاغ عن إطلاق نار، وبدأت عمليات تمشيط وملاحقة للبحث عن منفذ العملية، مضيفًا أن قواته فرضت حصارًا على المنطقة، في إطار الإجراءات الأمنية التي أعقبت إطلاق النار، دون أن يعلن حتى الآن عن اعتقال منفذ العملية أو تفاصيل إضافية بشأن هويته.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن شخصًا أُصيِب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، فيما انتشرت قوات كبيرة في محيط المنطقة وأغلقت عددًا من الطرق خلال عمليات البحث.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، اُطلِقَت أعيرة نارية من سيارة على مستوطنين في نبع مياه قرب المستوطنة أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة.
تأتي العملية في ظل تصعيد أمني متواصل في الضفة الغربية المحتلة، حيث شهدت مناطق متفرقة خلال الأيام الأخيرة اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين، من بينها هجمات في محيط رام الله.
كانت الضفة الغربية المحتلة شهدت خلال الفترة الماضية تصاعدًا في أعمال العنف والعمليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المناطق.