أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، مقتل مستوطن متأثرًا جراء إصابته في عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين قرب مستوطنة "نفيه تسوف" (حلاميش سابقًا)، شمال غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت مصادر إسرائيلية أن منفذ الهجوم أطلق النار من داخل مركبة قبل أن يترجل منها وينسحب سائرًا على الأقدام، ما دفع جيش الاحتلال إلى فرض طوق أمني والدفع بتعزيزات مكثفة لبدء عملية مطاردة واسعة للوصول إليه.
في هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن وحدة "دوفديفان"، بالتعاون والشراكة مع الأجهزة الأمنية، تمكنت من اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "نفيه تسوف" شمال غربي رام الله.
حادث حاجز "غنيم"
من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رفع حالة الاستنفار بين قوات الجيش والأجهزة الأمنية لحماية الحدود والمناطق كافة، مؤكدًا استمرار عمليات التمشيط والمطاردة لتأمين المستوطنات.
وأشار "كاتس" إلى تصدي قوات الاحتلال لمحاولة تنفيذ هجوم آخر عند حاجز "غنيم" بالقرب من جنين، حيث تمكن الجنود من قتل أحد المنفذين واعتقال الثاني.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن المنظومة الأمنية ستواصل رفع درجة جاهزيتها للتصدي لأي محاولات تصعيد خلال فترة الأعياد اليهودية.
فرض حواجز عسكرية
وأفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" في رام الله ولاء السلامين، بأن طواقم الإسعاف الإسرائيلية حاولت إنعاش المصاب في موقع الحادث قبل إقرار وفاته.
وأشارت مراسلة "القاهرة الإخبارية" إلى أن جيش الاحتلال فرض طوقًا أمنيًا مشددًا على المنطقة، وأغلق جميع المداخل والمخارج المقامة على أطراف القرى والبلدات القريبة، لا سيما قريتي "دير نظام" و"النبي صالح"، إضافة إلى إغلاق حاجزي "عين سينيا" و"عطارة" وكل الحواجز العسكرية المؤدية إلى مدينتي رام الله والبيرة.
وأضافت مراسلة "القاهرة الإخبارية" أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى المنطقة، بمشاركة قوات من الجيش والشرطة ووحدة "دوفديفان" الخاصة، وبغطاء جوي من الطائرات المُسيَّرة وسلاح الجو، لنشر الحواجز وتنفيذ عمليات تمشيط واسعة لتطويق موقع الهجوم وملاحقة المنفذ.
استشهاد فلسطيني
بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، استُشهِد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية حداد السياحية شرق مدينة جنين، اليوم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانٍ لها، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد فلسطيني 32 عامًا برصاص الاحتلال.
وكانت مصادر محلية أفادت لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب المركبة، ما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة آخر، ولا تزال تحتجز جثمانه.
كما منعت تلك القوات طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الاقتراب من الموقع.