علّق الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، على أهمية تفعيل اتفاقية عام 1970 لمنظمة اليونسكو، بما يضمن إعادة الآثار المنهوبة التي خرجت بطرق غير شرعية.
وقال سلامة، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، إن لبنان يُعوِّل على الإعلام العربي في الإشارة إلى النموذج الذي قدمته الفعالية الأخيرة، والتي شهدت تفاوضًا وعملًا مشتركًا بين الأثريين اللبنانيين والمصريين للتأكد من هوية الممتلكات الثقافية وقيمتها، إلى جانب اتخاذ قرار سياسي بتسليمها كاملة، دون نقصان، إلى الجانب المصري.
وأضاف: "نحن نريد لهذا التعاون أن يصبح نموذجًا لتعاوننا مع عدد كبير من الدول الأخرى"، مشيرًا إلى أنه، خلال توليه مسؤولية في الأمم المتحدة بالعراق لفترة من الزمن بعد عام 2003، شهد بنفسه نهب متحف بغداد، قائلًا إن ما حدث كان مؤلمًا ولا يزال أثره قائمًا حتى اليوم.
وأوضح أنه عندما تولى منصب وزير الثقافة في لبنان، كان من بين اهتماماته مساعدة الأشقاء في العراق على استرداد جزء من الآثار المنهوبة التي وصلت إلى السوق اللبنانية.
وأكد وزير الثقافة اللبناني أن لبنان يريد أن يسترد كل طرف ممتلكاته الثقافية التي وصلت إلى السوق اللبنانية، إذا كانت قد وصلت إليها بطريقة غير شرعية.
وكان لبنان سلم مصر عددًا كبيرًا من القطع الأثرية، التي تم ضبطها في مرفأ بيروت منذ ستة أعوام أثناء محاولة تهريبها؛ في أحدث عملية لاسترداد آثار مصرية خرجت من البلاد بصورة غير قانونية.
وسلّمت بيروت القطع إلى السفير المصري لدى لبنان علاء موسى، خلال مراسم أُقيمت، أمس الأربعاء، في المتحف الوطني في بيروت، بعدما خلُصت التحقيقات إلى أن القطع تعود إلى مصر.