الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بين الكلاكيت والصنعة.. ميدفست يناقش ربط التعليم الفني بصناعة السينما

  • مشاركة :
post-title
فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر للأفلام القصيرة

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر للأفلام القصيرة، ناقشت ندوة "بين الكلاكيت والصنعة.. نظرة جديدة للتعليم الفني" واقع التعليم الفني في مصر، وسبل تطويره وربطه باحتياجات سوق العمل، إلى جانب فرص الاستفادة من خريجيه في صناعة السينما والتلفزيون.

جيهان الشماشرجي: التعليم الفني ليس بديلًا اضطراريًا

أدارت الفنانة المصرية جيهان الشماشرجي الندوة، متوقفة عند الصورة النمطية التي تربط التعليم الفني بانخفاض مجموع الطالب، مؤكدة أنها لو كانت تعرف منذ طفولتها بالمسارات التعليمية المرتبطة بالحرف والعمل اليدوي، لربما اختارتها، خاصة مع ميلها منذ الصغر إلى صناعة الأشياء بيديها.

وتساءلت عن كيفية تغيير هذه الصورة وإقناع الطلاب وأسرهم بأن التعليم عامة يمكن أن يكون طريقًا لاكتشاف المهارات وتحويلها إلى مهنة، وليس مجرد وسيلة للوصول إلى الجامعة.

2.2 مليون طالب ومسارات متعددة

وأوضحت ريهام العزبي، رئيسة محور التوازن الاجتماعي والاقتصاد الأخضر، أن التعليم الفني يضم قطاعات ومسارات متعددة، تشمل التعليم الزراعي والصناعي والتجاري والتكنولوجي والخدمي والفندقي، إلى جانب نماذج مثل التعليم المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.

وأكدت أن تطوير المناهج يجب أن يبدأ من احتياجات سوق العمل، مع التركيز على مفهوم "الجدارات" الذي يجمع بين المعرفة والمهارة والقدرة على التطبيق. وأشارت إلى أن عدد طلاب التعليم الفني في مصر يبلغ نحو 2.2 مليون طالب، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد.

من الورش إلى مواقع التصوير

وأكدت "العزبي" إمكانية الاستفادة من التعليم الفني في صناعة السينما، التي تحتاج إلى مهن متعددة تشمل الإضاءة والكهرباء والديكور والملابس والمكياج والصوت والمونتاج، داعية إلى شراكات بين شركات الإنتاج ووزارة التربية والتعليم لتوفير فرص التدريب داخل مواقع التصوير.

من جانبه، تحدث المنتج الفني أحمد الدخاخني عن تجربته التي تربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل "اللوكيشن"، عبر تخصصات مرتبطة بصناعة السينما، مؤكدًا أن التعليم الفني "ليس وصمة.. بل وسام على صدر الدولة".

واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني، ومنح الطلاب فرصة اكتشاف قدراتهم واختيار المسار الذي يتناسب مع ميولهم، مع التأكيد على الدور الذي يمكن أن تلعبه السينما في تقديم نماذج إيجابية لخريجي التعليم الفني.