أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة الملاحة الدولية صدرت اليوم الجمعة، أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى سبع سفن أمس الخميس، مقابل 11 في اليوم السابق، وهو مستوى يقل كثيرًا عن متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 15 سفينة.
ووفقًا لبيانات حركة الملاحة الدولية، شملت هذه الحركة خروج سفينتين ودخول خمس سفن، ولا تشمل هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق بعد إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها، وفقًا لـ"رويترز".
وأول من أمس، أعلنت إيران إنشاء "منطقة محظورة" في مساحات مائية واسعة تمتد من تشابهار إلى بحر عمان وبحر العرب، خارج مضيق هرمز، ردًا على ما وصفته بالحصار الأمريكي المفروض عليها.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، اليوم الأربعاء، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وقال محبي: "لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري، بل أصبح إحدى المعادلات الحاسمة في النظام العالمي وتطورات الحرب".
وأوضح أن إيران وسعت نطاق إدارة الحركة البحرية وزيادة الرقابة عليها في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، مضيفًا: "في الماضي، كان النطاق المخصص لإدارة حركة السفن يقتصر على مضيق هرمز، والآن تم توسيعه".
وذكر محبي أن إيران ستنشئ "منطقة مقيدة" في هذا الإطار، متابعًا: "جزء من هذه المنطقة يبدأ من محيط تشابهار ويشمل مسارات بحر عمان وبحر العرب، وسيتم إعلان إحداثياتها الدقيقة وتفاصيلها في الوقت المناسب".
وأضاف المسؤول الإيراني: "إذا مرت سفينة عبر المنطقة المفروض عليها عقوبات في مضيق هرمز دون تنسيق، فستتوقف جميع الخدمات البحرية والتأمين والدعم المقدمة لتلك السفينة، وبالتالي ستُحرم من هذه الخدمات حتى في أي عبور لاحق من مضيق هرمز".