الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

إلين بورستين تذرف الدموع في مهرجان فينيسيا بعد استقبال حافل لفيلم "Place to Be"

  • مشاركة :
post-title
إلين بورستين من العرض الخاص لفيلم Place to Be

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

ذرفت الممثلة الأمريكية إلين بورستين الدموع تأثرًا، خلال العرض الأول لفيلم الدراما المؤثر "Place to Be"، للمخرج المجري كورنيل موندروتشو، في مهرجان فينيسيا السينمائي، بعدما حظي الفيلم باستقبال حافل من الجمهور، توج بتصفيق حار ووقوف استمر نحو ست دقائق.

ومسحت بورستين، البالغة من العمر 93 عامًا، دموعها قبل أن تعانق زملاءها في العمل، تايكا وايتيتي وباميلا أندرسون وموراي بارتليت، وسط هتافات الجمهور وإشاداتهم بأدائها المؤثر في الفيلم، الذي تجسد خلاله شخصية سيدة مسنة تنطلق في رحلة عبر البلاد لإعادة حمامة تائهة إلى صاحبها.

وعقب توقف التصفيق، هتفت بورستين للجمهور قائلة: "شكرًا لكم!"، فيما لوحت هي ووايتيتي، الذي تجمعه بها صداقة غير متوقعة تشكل محور هذه المغامرة السينمائية، للجمهور وأرسلا إليهم قبلات في الهواء.

وبدت علامات التأثر واضحة على ملامح باميلا أندرسون وموراي بارتليت، اللذين يؤديان دورَي ابني شخصية بورستين في الفيلم، في أثناء مشاهدتهما الاستقبال المميز الذي حظي به العمل، الذي عرض للمرة الأولى خارج المسابقة الرسمية في مهرجان فينيسيا.

واحتشد رواد المهرجان حول السجادة الحمراء قبل العرض الأول للفيلم، الذي أقيم خلال فترة الظهيرة، فيما أمكن سماع صرخات مصوري المشاهير "الباباراتزي" وهم ينادون باسم أندرسون من داخل قاعة "سالا جياردينو" قبل بدء العرض.

وتألقت أندرسون خلال ظهورها بفستان برتقالي لافت ذي ذيل طويل، فيما ظهرت بورستين بقميص أحمر ذي حواف سوداء ولم تتوقف بورستين لالتقاط الصور، بل دخلت القاعة مستعينة بمشاية طبية، بعد تعرضها لسقوط مؤخرًا.

ويعد فيلم "Place to Be" ثاني فيلم روائي طويل يقدمه المخرج المجري كورنيل موندروتشو، العام الجاري، بعد فيلمه "At the Sea"، الذي تقوم ببطولته الممثلة إيمي آدامز، وعرض للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي، فبراير الماضي.

وكان فيلم "Pieces of a Woman" أول أعمال موندروتشو الناطقة باللغة الإنجليزية، حصلت بطلته فانيسا كيربي على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، عقب عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان فينسيا عام 2020.

وتعيش إلين بورستين لحظات استثنائية، خلال دورة العام الجاري من مهرجان فينيسيا، بعدما جرى تكريمها بمنحها جائزة "الأسد الذهبي" عن مجمل مسيرتها الفنية، تقديرًا لمسيرتها الطويلة وأدوارها البارزة، من بينها مشاركتها في فيلمي "Exorcist" و"Requiem for a Dream"، اللذين نالت عنهما شهرة واسعة، بجانب حصولها على جائزة الأوسكار عن أحد أبرز أدوارها السينمائية.

وإضافة إلى مشاركتها في بطولة فيلم "Place to Be"، ظهرت بورستين أيضًا ضمن فريق بطولة الفيلم القصير "Flesh Impact"، المستوحى من قصة النجمة الراحلة مارلين مونرو، للمخرجة ماجي جيلنهال، التي تترأس لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا في دورته الحالية وعرض الفيلم القصير للمرة الأولى في "ليدو" بفينيسيا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ويأتي هذا التكريم بعد أسبوع حافل بالمشاعر بالنسبة إلى إلين بورستين، التي ذرفت الدموع أيضًا خلال حفل تكريمها بجائزة "الأسد الذهبي"، وسط تصفيق حار ووقوف الجمهور تحية لها.

وقالت بورستين للجمهور، معبرة عن تأثرها بالاستقبال الذي حظيت به: "غمرتموني بمشاعركم الجياشة! لا أعرف كيف أستعيد توازني بعد هذا الاستقبال السخي".

وقبل تسلمها الجائزة، أشارت بورستين إلى أنها كانت تتأمل مسيرتها الحياتية ومعنى حصولها على تكريم عن مجمل أعمالها ومسيرتها المهنية، لافتة إلى أن هذا النوع من الجوائز يمنحها فرصة للنظر إلى الوراء واستعادة محطات حياتها وما تعلمته خلالها.

وقالت: "عندما تبلغ الثالثة والتسعين من العمر، فهذا يعني أن لديك عمرًا طويلًا يمكنك النظر إلى الوراء واستعراض محطاته، فكرت في الأمر، ووجدت أن الأمر ربما لا يقتصر على مجرد سجل لما أنجزته، بل يتعلق أيضًا بما تعلمته".