بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، اليوم السبت، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، تطورات المشهد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتواء حالة التوتر الراهنة، فضلًا عن تبادل التقديرات بشأن سبل استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، في بيانٍ، إن "عبدالعاطي" شدد على أولوية وقف التصعيد والابتعاد عن أية خطوات من شأنها تأجيج التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا ضرورة إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية باعتبارها المسار الأمثل لمعالجة مسببات الأزمة.
وفي هذا السياق، أكد أهمية العودة الي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لمذكرة تفاهم إسلام آباد، والبناء عليها كإطار يتيح معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض.
وأضاف البيان أن الاتصال تطرق أيضًا إلى التطورات في مضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، حيث أكد الوزيران ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة.