الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بوتين: المفاوضات مع أوكرانيا مجمدة ومستعدون لقبول أي مساهمة إيجابية

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فجر اليوم الأربعاء، إن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا مجمدة إلى حد ما في الوقت الحالي، لكن موسكو مستعدة لقبول مساهمات إيجابية من الأطراف الخارجية.

وتابع الرئيس الروسي: "لا نرغب في أن تسير الأمور في مسارٍ عبثي، لكن إذا استطاع أحدٌ أن يُسهم إسهامًا إيجابيًا في عملية التفاوض هذه، التي هي، إلى حدٍ ما، مُجمدةٌ حاليًا، كما نفهم، فإننا عمومًا لا نعارضها".

وأكد في حديثه مع صحفيين عقب حضوره قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، أن روسيا تؤيد أن تكون أي مفاوضات، قبل كل شيء، ذات مضمونٍ ملموس، مشيرًا إلى أن روسيا مستعدة لعملية تفاوض مع كل من يرغب في ذلك.

كما كشف بوتين أن الجيش الروسي نفّذ ضربات دقيقة، مستهدفًا فقط السفن التي كانت تنقل الأسلحة أو الذخيرة إلى أوكرانيا.

وأضاف: "في جوهر الأمر، لم نستهدف أي سفن مدنية. نعم، وجّهنا ضربات دقيقة إلى بعض السفن، لكنها كانت ضربات دقيقة للغاية. لم نرتكب أي خطأ؛ فقد استهدفنا فقط السفن التي كانت تنقل الأسلحة أو الذخيرة إلى أوكرانيا".

وذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا ترغب في تجميد الحرب، بل في إنهائها وتحقيق سلام دائم في أوكرانيا وأوروبا.

وفي معرض تعليقه على اقتراح تجميد الصراع الأوكراني، الذي طرحه الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف في يوليو الماضي، قال بوتين: "بالطبع، نحن أيضًا نريد ذلك"، وأضاف الزعيم الروسي: "لكن ليس تجميده. نريد إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم وكامل في أوكرانيا وفي أوروبا".

كما صرّح الرئيس الروسي بأن أوكرانيا تطالب باستئناف المفاوضات والاجتماعات الشخصية، لكن عقد المفاوضات مع إرهابيين أمر غير ممكن.

وقال بوتين: "إنهم يطالبوننا باستئناف المفاوضات، ويطالبون بعقد اجتماعات شخصية. لا يمكن التفاوض مع إرهابيين".

وتوقع الرئيس بوتين ثلاث أزمات محتملة على الأقل لأوكرانيا مع استمرار العمليات الروسية وهي أزمات تشمل العملة وميزانية الدولة والقطاع المصرفي.

تجدر الإشارة إلى أن طرفي الصراع (روسيا وأوكرانيا) أعربا خلال الأيام الأخيرة عن استعدادهما لبحث سبل إنهاء الاقتتال بينهما، غير أن كلا منهما وضع شروطا بدت للآخر "غير ممكنة"، حيث جددت موسكو ذات مطالبها السابقة بعدم انضمام جارتها للاتحاد الأوروبي ولحلف (الناتو) والقبول بانضمام المناطق التي باتت تحت سيادتها للاتحاد الروسي، فيما تشدد كييف على أن هذه النقاط "غير واقعية"، و"لا يمكن القبول بها".