أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن القوات التابعة لها، نفذت ضربات على منشآت الصناعة العسكرية، ومنشآت الوقود والطاقة في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، إضافة لاستهداف منشآت تدعم تشغيل الموانئ الأوكرانية، والمستخدمة لتخزين الشحنات العسكرية في أوديسا ومحيطها خلال الليل.
وأصدرت الوزارة بيانًا، اليوم، جاء فيه: "نتيجةً لهجوم باستخدام أسلحة متناهية الدقة والطائرات المُسيّرة بعيدة المدى، تضررت منشآت عسكرية وصناعية ومحطات وقود وطاقة في كييف ومحيطها، تُعنى بإنتاج الصواريخ وأنظمة الطائرات المُسيّرة ومكوناتها، فضلًا عن إمداد القوات المسلحة الأوكرانية بالوقود".
وجاء في البيان: "ألحقت القوات الروسية من خلال ضربة واسعة النطاق، أضرارًا بالبنية التحتية في أوديسا ومحيطها، بما في ذلك ميناءا أوديسا وتشورنومورسك، المستخدَميْن لتخزين الشحنات العسكرية والوقود ومواد التشحيم، ودعم تشغيل الموانئ الأوكرانية".
ومنذ منتصف يوليو الماضي، دأب الجيش الروسي على استهداف السفن الأوكرانية ومرافق التخزين في الموانئ، التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل يومي. وكما أوضح روديون ميروشنيك، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، فإن نظام كييف يستخدم الطريق البحري كقناة لإيصال الأسلحة على مدار الساعة.
وأشار ميروشنيك إلى أنه، خلال السنوات الثلاث الماضية، مرّت نحو 8000 سفينة تحمل شحنات عسكرية عبر موانئ أوديسا، وهو ما يفسّر استهداف هذه المواقع.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، مرارًا، أنها تستهدف البنى التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، للحدّ من القدرات العسكرية والاقتصادية لقوات نظام كييف. ولتحقيق ذلك، تستخدم القوات الروسية طائرات مُسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف، وفي جميع أنحاء أوكرانيا.
ووفقًا لوكالة سبوتنيك الروسية، تهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.