قُتِل 31 شخصًا وأُصيب العشرات بعدما نفَّذت كل من روسيا وأوكرانيا ضربات ليلية متبادلة بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، وفق ما أعلنت سلطات البلدين اليوم السبت، في وقت يكثّف الطرفان هجماتهما البعيدة المدى على البنية التحتية المدنية.
حصيلة القتلى
في أوكرانيا، قال حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو، في منشور على تليجرام، أن 27 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم، وإصابة 42 آخرين.
وأشار "تكاتشينكو" إلى أن أكثر من 380 يجري إجلاؤهم من منطقة بوتشا التي تعرضت للهجوم.
وفي روسيا، قالت السلطات في منطقة بيلجورود -عبر قناتها على تليجرام- إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب 9 آخرين في هجوم أوكراني بطائرات مُسيَّرة على المنطقة.
وأضافت السلطات أن ثلاثة من المصابين في حالات خطيرة.
بينما أفاد حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوزاييف، بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين بجروح، في هجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية، الليلة الماضية، بواسطة طائرة مُسيَّرة.
وكتب "رازفوزاييف"، عبر قناته على تطبيق "ماكس" الروسي للتواصل الاجتماعي: "تم إسقاط 26 طائرة مُسيَّرة... قُتِل رجل في هجوم العدو... وبحسب المعلومات الأولية، أُصيب 3 آخرون بجروح".
هجمات روسية
وذكر البيان أن الجيش الروسي استهدف مركز "فيم سيرفيس" اللوجيستي المستخدم لتخزين أجزاء الصواريخ المجنحة في العاصمة كييف، ومركزا لوجستيا يضم محطة جمركية لتوزيع الشحنات العسكرية القادمة من الدول الغربية، إلى جانب مستودع للذخائر.
وأضاف البيان أن الهجمات استهدفت أيضًا مناطق تفريغ ناقلات الوقود في ميناء إزمايل، ومحطة إعادة الشحن في ميناء ميكولايف، فضلًا عن مراكز لوجيستية ومستودعات عسكرية وأخرى للوقود.
وأوضح أن الهجوم نُفِّذ باستخدام أسلحة عالية الدقة، أُطلقت من الجو وطائرات مُسيَّرة.
وبدأت الحرب بين موسكو وكييف في فبراير 2022، ويكثف الجانبان ضرباتهما بعيدة المدى ضد مجموعة من الأهداف.