أصدرت وزارة الخارجية السودانية، بيانًا رفضت فيه الاتهامات التي وجهتها إليها تشاد بشأن تنفيذ اعتداءات داخل أراضيها، مؤكدة أن الحكومة السودانية نفت هذه الاتهامات وطالبت بإجراء تحقيق دولي مستقل.
وفي هذا الإطار ولمزيد من التفاصيل حول هذا الشأن، قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية، محمد إبراهيم، إن الخارجية السودانية رفضت الاتهامات التي وجهتها إليها تشاد بشأن تنفيذ اعتداءات داخل أراضيها.
وأضاف أن الحكومة السودانية وجهت في الوقت نفسه اتهامات إلى إثيوبيا باستهداف مناطق داخل الأراضي السودانية، تحديدًا في ولاية النيل الأزرق، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات ليست الأولى من نوعها.
وأوضح أن الحكومة السودانية اتهمت في تصريحات سابقة إثيوبيا باستخدام منطقة بحر دار منصة لإطلاق مسيّرات باتجاه السودان، لا سيّما نحو ولاية النيل الأزرق، لافتًا إلى وقوع استهداف بطائرات مسيّرة صباح اليوم.
وأشار إلى أن الجيش السوداني أعلن تمكنه من التصدي للمسيّرات، بحسب بيان صدر عنه، موضحًا أن منطقة النيل الأزرق تقع في جنوب شرق السودان وتعد منطقة حدودية مع إثيوبيا.
وأكد أن الحكومة السودانية أعلنت امتلاكها أدلة على تورط إثيوبيا في هذه الاستهدافات، بالتزامن مع مطالبتها بإجراء تحقيق في الاعتداءات، التي قالت تشاد إنها وقعت داخل أراضيها، بينما نفت الخرطوم مسؤوليتها عنها.