أدانت مصر بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مركز "قلنديا" للتدريب المهني، التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، وتؤكد أن هذا الإجراء يُمثِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرارًا للممارسات الإسرائيلية غير القانونية بحق الوكالة الأممية ومنشآتها.
وحذرت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، اليوم الخميس، من خطورة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لوكالة "الأونروا"، ومحاولات تقويض دورها وإنهاء عملها، بما يحرم ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية التي تضطلع بها الوكالة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والأردن وسوريا ولبنان.
وطالبت المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بصورة حازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية مقرات ومنشآت الوكالة والعاملين بها، وضمان استمرارها في أداء ولايتها، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددت مصر دعمها الكامل لوكالة "الأونروا" ودورها الذي لا غنى عنه، وتؤكد رفضها القاطع لجميع المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم، مشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واحتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة وزير الأمن الداخلي، اليميني المتطرف، إيتمار بن جفير، أول أمس الثلاثاء، مجمع معهد التدريب المهني التابع لوكالة "أونروا"، في مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس، وهو آخر مقر للوكالة الأممية تسيطر عليه إسرائيل في المدينة وضواحيها.