قالت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، يبدو أن هناك صراعًا بين الأحزاب اليمينية المتطرفة، حتى في الخطابات والتصريحات السياسية المتعلقة باقتحام وإخلاء مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"الأونروا" في كفر عقب، شمال القدس المحتلة، خاصة أن إيتمار بن جفير كان قد ترأس عملية الاقتحام منذ ساعات الصباح الباكر، وبدأ في الإدلاء بتصريحات قال فيها إن "الأونروا" تضم موظفين يدعمون وشاركوا في أحداث السابع من أكتوبر.
أضافت، أن هذه الرواية التي تحاول إسرائيل تمريرها منذ السابع من أكتوبر في قطاع غزة، بدأت اليوم تطبقها على مكاتب تابعة للأونروا، سواء في القدس المحتلة، في حي الشيخ جراح، حيث تم إغلاق مكتب تابع للأونروا هناك، وتمت مصادرة الأرض التي كانت مقامة عليها مكاتب الأونروا، وتحويلها إلى مركز للتدريب تابع لوزارة الأمن والدفاع الإسرائيلية.
وأوضحت، أن ما جرى اليوم في شمال القدس المحتلة، وهي داخل منطقة جدار الفصل العنصري، اقتحم إيتمار بن جفير، برفقة عشرات من جنود وشرطة الاحتلال، وقال إن الشرطة الإسرائيلية تقوم الآن بإخلاء مقر الأونروا وإجلاء موظفين من هناك، زاعمًا ضلوعهم في أحداث السابع من أكتوبر، وأن مثل هذه المنظمة، التي وصفها بالإرهابية، لا مكان لها لا في القدس ولا في إسرائيل، وكأنه يوسّع حتى الحدود الجغرافية لبلدية الاحتلال الإسرائيلية التي تصل إلى ما بعد جدار الفصل العنصري.