تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" للانتشار في الشرق الأوسط، في مهمة يُتوقع أن تستمر لأكثر من 7 أشهر، في ظل استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب معهد البحرية الأمريكية.
وذكر المعهد أن عائلات أفراد مجموعة حاملة الطائرات بدأوا بالفعل الاستعداد لغياب ذويهم لفترة تتجاوز 7 أشهر، فيما أبلغ قائد المجموعة طاقمه بالتخطيط لمهمة قد تمتد إلى 8 أشهر.
ومن المقرر أن تغادر الحاملة، رفقة سفن مرافقة وجناحها الجوي، مدينة سان دييجو خلال الأسابيع المقبلة، متجهة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".
ومن المتوقع أن تحل "ثيودور روزفلت" محل حاملة الطائرات "جورج واشنطن" التي وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، ضمن ترتيبات تهدف إلى الحفاظ على وجود حاملة طائرات أمريكية في المنطقة.
وكانت "جورج واشنطن" انتقلت من منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لتتولى مهام المجموعة التي كانت تقودها "أبراهام لينكولن".
ويأتي التحرك الأمريكي في وقت شهدت فيه حاملات الطائرات الأمريكية انتشارًا طويلًا في المنطقة، إذ غادرت "أبراهام لينكولن" الشرق الأوسط بعد انتشار استمر قرابة 9 أشهر، فيما كانت على مدى أكثر من 250 يومًا متواصلًا في البحر، وفق بيانات معهد البحرية الأمريكية.
وأشار المعهد إلى أن متوسط مدة انتشار حاملات الطائرات الأمريكية بلغ نحو 8.5 شهر منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، وما أعقبه من تهديدات للملاحة التجارية من جانب الحوثيين في اليمن، وهو ما يعكس الضغوط المتزايدة على الأسطول الأمريكي بسبب العمليات الممتدة في مناطق التوتر.
وتعد "ثيودور روزفلت" من حاملات الطائرات من فئة "نيميتز"، وتحمل جناحًا جويًا يضم طائرات مقاتلة ومروحيات، فيما تعمل عادة ضمن مجموعة قتالية تضم مدمرات وطرادات وسفن دعم، بما يوفر قدرات هجومية ودفاعية واستطلاعية واسعة.