أفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، بأن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر مع إيران.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد والسفن المرافقة لها سيجري إرسالها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، قال شخص مطلع على الخطط، يوم الجمعة، لوكالة "أسوشيتد برس"، إن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط لدعم حاملة أخرى موجودة هناك بالفعل، مما يضع المزيد من القوة النارية الأمريكية وراء جهود الرئيس دونالد ترامب لإجبار إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ويأتي نشر حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" في الشرق الأوسط بعد أيام قليلة من تلميح ترامب إلى قرب جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين، إلا أن تلك المفاوضات لم تُثمر، إذ زار أحد كبار المسؤولين الأمنيين في طهران سلطنة عُمان وقطر هذا الأسبوع، وتبادل الرسائل مع الوسطاء الأمريكيين.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
ووصلت حاملة الطائرات الأولى، أبراهام لينكولن، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة، إلى الشرق الأوسط في يناير.
وقال ترامب، أمس الخميس، إنه يتعين على واشنطن أن تُبرم اتفاقًا مع طهران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يُبرم خلال الشهر المقبل.
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن أمله في أن تُسهم جهود ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع طهران يؤدي إلى تجنب أي تحرك عسكري.