تخطط القيادة العسكرية الأمريكية لعقد اجتماع مع حلفائها الأوروبيين بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران، لمناقشة التنسيق بشأن ما يسمى بمهمة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، إلى أن المناقشات كانت في السابق تُخطط ضمن مؤتمر دولي تنظمه الولايات المتحدة.
وجاء في تقرير الوكالة أن "القيادة العسكرية الأمريكية تخطط للقاء نظرائها الأوروبيين بعد إبرام الصفقة، لمناقشة التنسيق بشأن ما يسمى بمهمة تأمين الملاحة في مضيق هرمز".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت سابقًا عن عملها مع الجانب العُماني لإنشاء ممر مؤقت للملاحة عبر مضيق هرمز، وإزالة الألغام بشكل مشترك من المسار، كما اتفقت على مواصلة النقاش بشأن إنشاء ممر دائم للملاحة عبر المضيق المغلق حاليًا.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد الخطاب الإيراني بشأن القدرات العسكرية والسيادة على الممرات المائية الإقليمية، مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين مواصلة تطوير المنظومة الدفاعية والصاروخية للبلاد.
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن مضيق هرمز وشروط إنهاء الصراع، كما لا يزال مستقبل محادثاتهما غير واضح بعد انتهاء فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، التي حُدِّدَت بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
واندلعت الحرب في المنطقة في 28 فبراير الماضي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران قبل الإعلان عن وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي تبعه توقيع مذكرة تفاهم في يونيو بين طهران وواشنطن مهدت لمفاوضات بين الطرفين دون أن تؤدي إلى اتفاق نهائي.