الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيمان دوللي بارتون سر تمسكها بالأمل والتفاؤل رغم معاناتها الصحية

  • مشاركة :
post-title
دوللي بارتون

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

كان هناك سبب عميق وراء تمسك نجمة موسيقى الريف دوللي بارتون بالأمل والتفاؤل تجاه المستقبل، رغم معاناتها الصحية وتشخيص إصابتها بالسرطان، إذ كشف مصدر حصري لمجلة "PEOPLE" أن إيمان النجمة الراسخ كان أحد أهم الأسرار وراء نظرتها الإيجابية للحياة وتمسكها بمواصلة العمل وتحقيق أحلامها حتى النهاية.

كانت دوللي بارتون تحدثت لمجلة "PEOPLE" يوم الجمعة الماضي، 21 أغسطس، عن حالتها الصحية، قبل وفاتها أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 80 عامًا، مشيرة إلى أنها عانت من بعض المشكلات الصحية التي لم تمنحها الاهتمام الكافي أثناء انشغالها برعاية زوجها الراحل كارل دين.

وقالت نجمة أغنية"Jolene": "كما شاركتكم في رسائل فيديو على مدار العام الماضي، أعاني من بعض المشكلات الصحية التي لم أُعرها اهتمامًا عندما كنت أعتني بزوجي الراحل كارل".

وأضافت: "ما زلت أتعافى، وما زلت أعمل! كما تعلمونني - وكما قلت مرارًا - لطالما حصرت نفسي في أحلام كثيرة، وما زال لدي الكثير لأحققه، لذا سأستمر في العمل ما استطعت لأرى كل شيء يتحقق".

وكشف مصدر حصري لمجلة"PEOPLE"، أمس الثلاثاء، أن النظرة الإيجابية القوية التي اتسمت بها بارتون، رغم ظروفها الصحية، كانت متجذرة بصورة عميقة في إيمانها الديني.

وقال المصدر: "منذ ولادة دوللي بارتون، كانت محاطة بالإيمان، كان جدها واعظًا، حتى في عرضها على مسرح برودواي، تظهر مدى أهمية الإيمان بالنسبة لها".

وأشار المصدر إلى أن إيمان بارتون ربما كان له تأثير أيضًا على الطريقة التي تحدثت بها عن حالتها الصحية، موضحًا: "نشأت في بيئة مسيحية ، فجدها كان واعظًا ".

وتابع: "تكمن قوة الحياة والموت في اللسان، لذا، فإن ما تمنحه القوة، وما تنطق به بصوت عالي، هو ما سيتحقق ولذلك، أعتقد أنها فكرت، كمسيحية، أنها ستتحدث عن الإيمان والحياة والوفرة، ولن تتحدث عن الموت".

وأضاف المصدر: "أعتقد أنها وضعت حياتها بين يديه حقًا وقالت: "عندما يحين أجلي، سيحين أجلي" وأعلم أنها استندت إلى إيمانها خلال السنوات القليلة الماضية، هكذا نتعامل مع مصاعب الحياة".

كانت بارتون تحدثت عن دور إيمانها في حياتها في تصريحات سابقة لمجلة "PEOPLE" عام 2020، قائلة: "أصلي كل يوم، بالنسبة لي، الصلاة هي خلاصي، إنها تعينني على تجاوز كل شيء، لقد ساعدتني في تخطي الأوقات الصعبة".

وأضافت في ذلك الوقت: "أنا كاتبة، لذا علي أن أكون صريحة في مشاعري، عندما أتألم، أتألم بشدة، عندما أضحك، أضحك من كل قلبي، عندما أكون سعيدة، أكون سعيدة للغاية، كلمة الله والخير - هناك حرف "و" آخر يضاف إلى اسمي".

ولم يقتصر تأثير معتقدات بارتون على نظرتها إلى الحياة والصحة، بل امتد أيضًا إلى حرصها المستمر على مساعدة الآخرين وفعل الخير.

واستذكر المصدر موقفًا يعكس طبيعة عطائها، موضحًا أن بارتون اشترت معدات وملابس كرة قدم جديدة لفريق مدرستها الثانوية القديمة في ولاية تينيسي، بعدما علمت أن أعضاء الفريق كانوا يجمعون التبرعات لتوفير احتياجاتهم.

وأضاف: "كان عطاؤها نابعًا من قلب ممتن، وأعتقد أن هذا الامتنان كان نابعًا من علاقتها بالله".

كما تحدثت بارتون في وقت سابق عن الطريقة التي كانت تستقبل بها الإلهام والتوجيه في حياتها، مؤكدة أنها كانت تشعر بوجود رسالة تؤديها، وأنها ستواصل العمل ما دامت تشعر بأن عليها القيام بأشياء معينة.

وقالت: "لا يأتيني الإلهام بكلمات، بل يأتيني بمشاعر وإحساس داخلي، كأن أقول: حسنًا، حان وقت الرحيل الآن. حان وقت فعل هذا، حان وقت فعل ذاك، لا يا دوللي، لا تفعلي ذلك'".

وتابعت: "لكنني أشعر بالتوجيه. أشعر أن لدي رسالة، أو ربما رسالة أؤديها. أشعر أن علي القيام بأشياء معينة، وسأتوقف عندما يأمرني الله بذلك، ولن أتوقف قبل ذلك أبداً".

وهكذا ظل الإيمان حاضرًا بصورة أساسية في حياة دوللي بارتون، سواء في تعاملها مع الأوقات الصعبة، أو في نظرتها إلى صحتها ومستقبلها، أو في أعمالها الخيرية وحرصها على مساعدة الآخرين، لتبقى قناعتها بأن لديها المزيد لتقدمه دافعًا لها لمواصلة العمل وتحقيق ما تبقى من أحلامها حتى النهاية.