ترأس رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، اجتماعًا أمنيًا بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، وقائد القيادة المركزية، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين وكبار الضباط، لبحث ملف الضفة الغربية.
وقالت مراسلة "القاهرة الإخبارية"، دانا أبو شمسية، إن الاجتماع يأتي في ظل تحذيرات من وسائل إعلام إسرائيلية من احتمال انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، إذا استمرت اعتداءات المستوطنين، خاصة مع تصاعد الهجمات على الفلسطينيين في قرى قريبة من نابلس وجنين ومناطق أخرى.
وتابعت، أن يسرائيل كاتس تحدث عن انخفاض وتيرة العمليات ضد أهداف إسرائيلية، مرجعًا ذلك إلى العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في القرى والمخيمات الفلسطينية، وما وصفه بـأنه تطهير المخيمات من البنى التحتية التي تعتبرها إسرائيل إرهابية، فضلًا عن استمرار ما وصفه بقوة الردع داخل الضفة الغربية.
وأشارت إلى أن إسرائيل لا تتجه نحو خفض حدة الإجراءات العسكرية في الضفة، بل ترى أن استمرار الحصار على القرى الفلسطينية، إلى جانب إطلاق المجال أمام المستوطنين المتطرفين للاعتداء على الفلسطينيين وحرق منازلهم، ساهم في خفض وتيرة العمليات ضد الإسرائيليين.
ولفتت مراسلة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن جلسة للمجلس الوزاري الأمني والسياسي الإسرائيلي "الكابينت" كان مقررًا عقدها في السابعة مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة القدس، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين السياسيين والأمنيين.
وأوضحت أن ملف الضفة الغربية سيكون حاضرًا على جدول الاجتماع، إلى جانب ملفات أخرى، من بينها جبهة قطاع غزة والتوترات مع سوريا، على خلفية ما شهدته الفترة الأخيرة من تطورات، بينها استهداف مقرات تابعة للأتراك، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.