بدأ ليفربول موسمه الجديد، تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا، بتعادل مثير أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-2، بعدما أنقذ دومينيك سوبوسلاي فريقه من الهزيمة بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.
ورغم عدم تحقيق الفوز، شهدت المباراة تحطيم ليفربول رقمين قياسيين في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، أحدهما إيجابي والآخر سلبي.
الرقم الإيجابي
جاء هدف سوبوسلاي في الدقيقة 99، ليصبح الهدف الأكثر تأخيرًا، الذي يسجله ليفربول في مباراة افتتاحية بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان الرقم القياسي السابق مُسجَّلًا باسم المصري محمد صلاح، الذي رحل عن الفريق بنهاية الموسم الماضي، بعدما أحرز هدفًا في الدقيقة 94 خلال فوز ليفربول على بورنموث في افتتاح الموسم الماضي.
وبفضل ركلة الجزاء المتأخرة، حافظ ليفربول أيضًا على سجله المميز، بعدما تجنب الهزيمة في مباراته الافتتاحية للموسم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، وهي أطول سلسلة بين جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
الرقم السلبي
لكن البداية لم تكن مثالية للريدز، بعدما سجل أنتوني إيلانجا هدف نيوكاسل في الدقيقة الخامسة، ليصبح أسرع هدف يستقبله ليفربول على الإطلاق في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وتجاوز هدف إيلانجا الرقم السابق، الذي سجله ستيفانو أوكاكا لاعب واتفورد في شباك ليفربول بالدقيقة الثامنة عام 2017.
إيراولا يبدأ مشواره بتعادل
وبالتعادل أمام نيوكاسل، أصبح إيراولا خامس مدرب في تاريخ ليفربول يبدأ مشواره مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعادل، بعد روي إيفانز، ورافائيل بينيتيز، وروي هودجسون ويورجن كلوب.
وقال إيراولا عقب المباراة إن فريقه بدأ اللقاء بأسوأ طريقة ممكنة، لكنه أشاد برد فعل اللاعبين والبدلاء، مؤكدًا أن الفريق لم يستسلم حتى اللحظات الأخيرة، رغم أنه كان يفضل بالتأكيد الخروج بالنقاط الثلاث.