أكد ترينت ألكسندر أرنولد إنه لا يزال يتألم من إساءة جماهير ليفربول له بعد رحيله عن "الريدز" من أجل الانتقال لصفوف ريال مدريد الإسباني، لافتًا إلى أنه يأمل أن يحصل على قدر من التفاهم بعد 14 شهرًا من مغادرته أنفيلد.
وقال "أرنولد"، لصحيفة "ذا ميرور": "أشاهد كل مباراة لليفربول، هذا نادي الطفولة سيظل دائمًا يحتل مكانة في قلبي".
وأضاف: "صيحات الاستهجان وخيبة الأمل من مشجعي ليفربول أمر أستطيع تحمّله تمامًا، أستطيع فهمه، بطريقتي الخاصة، لكنني آمل أن يأتي يوم يكون فيه قدر من الفهم للقرارات التي أردت اتخاذها بشأن حياتي الخاصة".
وتابع: "يؤلمني الأمر بسبب ما قدمته للنادي على مدى 20 عامًا والتضحيات التي قدمتها من أجل النادي خلال تلك الفترة".
وأشار أرنولد إلى أنه يستطيع فصل الإساءة التي تعرض خلال هزيمة ريال مدريد أمام ليفربول 1-0 في دوري أبطال أوروبا، نوفمبر الماضي، قائلًا: "لا يوجد تفاعل واحد أجريته شخصيًا يعكس نوع الأشياء التي تحدث عبر الإنترنت أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
واستمر: "الإساءة عبر الإنترنت هي جزء محزن من الحياة، في عام 2026 بعض الرسائل تجاوزت الخط الأحمر، أختار أن أُبقي تلك الأشياء بعيدة عني لأنها لا تبدو حقيقية".
واختتم: "يمكنني تبرير ذلك بمعرفتي أنه لا يمثل نادي كرة القدم الذي أحبه، ليفربول، ولا يمثل مدينتي الأم، هذا لا يعني أن الجميع في ليفربول موافقون على رحيلي عن النادي، بالطبع ليسوا كذلك، لكن هذا يختلف تمامًا عن الأمور التي تتجاوز كرة القدم".