الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قناة اتصال بين إسرائيل وتركيا لتجنب الاحتكاك في سوريا

  • مشاركة :
post-title
قاعدة "أبو الظهور" السورية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن إسرائيل وتركيا أقامتا قناة اتصال خلفية، تهدف إلى تجنب الاحتكاك بين الجانبين على خلفية التطورات المتسارعة في سوريا، وذلك نقلًا عن مسؤول دفاعي إسرائيلي لم تكشف عن هُويته.

ونقلت الهيئة عن المسؤول قوله إن "إسرائيل لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدو، لكنها قد تضطر إلى التحرك عندما لا تُجدي الرسائل المتبادلة نفعًا"، في إشارة إلى المساعي الرامية إلى منع تصعيد محتمل بين الجانبين داخل الأراضي السورية.

ادعاءات إسرائيلية

وتأتي هذه التصريحات عقب تقارير إسرائيلية ادعت أن تل أبيب حاولت تحذير أنقرة قبل تنفيذ غارة استهدفت قاعدة أبو الظهور في سوريا الأسبوع الماضي، على خلفية مزاعم بشأن نشر قوات تركية داخل القاعدة.

وتقول التقارير العبرية إن إسرائيل تنظر إلى تعزيز الوجود العسكري التركي في سوريا، ولا سيما نشر منظومات دفاع جوي وطائرات مُسيَّرة وصواريخ، باعتباره تهديدًا محتملًا لتفوقها الجوي، وترى فيه خطًا أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه.

تجنب التصعيد

وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي أكد أن إسرائيل لا مصلحة لها في التصعيد مع تركيا، في محاولة لاحتواء التوتر الذي تصاعد عقب الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور.

وقال "ساعر" إن "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم، لكنها لن تقبل إقامة قواعد تركية في سوريا"، في موقف يعكس تمسك تل أبيب بمنع أي انتشار عسكري تركي قد يؤثر في حرية تحرك قواتها داخل المجال الجوي السوري.

استهداف قاعدة سورية

في وقت سابق، شنّت طائرات حربية إسرائيلية ثماني غارات على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية، ما ألحق أضرارًا مادية بالمنشأة دون وقوع إصابات بشرية، وفق وسائل الإعلام الرسمية السورية.

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلًا إن "إسرائيل لن تتسامح مع التموضع العسكري التركي الذي يمتد جنوبًا"، زاعما أنه "كانت هناك نية لأنقرة للتموضع في مطار قرب حلب" في سوريا.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع التركية عدم وجود أي جنود أو وفد عسكري تركي في قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، قبل أو في أثناء تعرُّضها لقصف إسرائيلي، مُعتبرةً أن الهجوم يُشكِّل انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ويهدد استقرار المنطقة.