أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رسميًا أنه لن يدعم جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المقبلة، مؤكدًا أن الثقة في رئيس الاتحاد الدولي قد تلاشت، وأنه لم يعد يرى إمكانية لاستعادة هذه الثقة بعد التطورات الأخيرة.
وقال الاتحاد الألماني، في بيان عقب اجتماع مجلس إدارته، إنه لم يدعم إنفانتينو في انتخابات 2023، ولن يمنحه دعمه في الانتخابات المقبلة المقرر إقامتها خلال المؤتمر الـ77 للفيفا في مدينة الرباط المغربية يوم 18 مارس 2027. وأضاف: "يسرّنا أن العديد من الاتحادات تسحب دعمها الآن".
وأكد الاتحاد الألماني أنه سيعمل بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وعدد من الاتحادات الدولية، من أجل توفير خيار حقيقي وبديل موثوق أمام الاتحادات الأعضاء في انتخابات 2027، يكون قادرًا على توحيد الفيفا عبر مختلف القارات واستعادة الثقة المفقودة في قيادته.
وجاء موقف الاتحاد الألماني على خلفية الأزمة التي أثارها مقترح إنفانتينو المتعلق ببيع حصص تجارية في بطولات الفيفا، من بينها كأس العالم، وهو المقترح الذي تم التراجع عنه لاحقًا. ورغم اعتذار الفيفا للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي صاحبت إدارة الملف، فإن الاتحاد الألماني أكد أن سحب المقترح والاعتذار لم يغيرا موقفه.
وقال الاتحاد الألماني: «لقد تلاشت الثقة في جياني إنفانتينو، ولم يُغيّر سحب الاقتراح ولا الاعتذار اللاحق عن طريقة إدارة العملية من هذا التقييم»، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة عززت رغبته في انتخاب رئيس جديد للفيفا.
ويستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات من أجل الفوز بولاية رابعة تمتد حتى عام 2031، بينما تنتهي فترة تقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل، دون إعلان أي مرشح آخر عن خوض السباق رسميًا حتى الآن. في المقابل، تتزايد تحركات عدد من الاتحادات الوطنية والمسؤولين البارزين لسحب دعمهم من رئيس الفيفا.
ومن جانبه تعهد الاتحاد الدنماركي بإيجاد بديلٍ جدير بالثقة لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، في انتخابات العام المقبل، معلنًا يوم الجمعة أنه فقد الثقة في رئيس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية.
وقال الاتحاد الدنماركي لكرة القدم إن اقتراح إنفانتينو الذي لم يُنفذ لبيع حصص تجارية في بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، قد خلق "أزمة ثقة جوهرية في قيادة الفيفا" لا يمكن إصلاحها بالانسحابات أو الاعتذارات.