قالت القيادة المركزية الأمريكية إن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، ومجموعتها الضاربة، وصلت إلى منطقة عمليات الشرق الأوسط، الأربعاء، ضِمن انتشار مُقرَر مسبقًا.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية صورة لأفراد من البحرية الأمريكية على سطح الحاملة، الخميس، أثناء عبورها في بحر العرب. ويفترض أن تحل الحاملة محل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي طالت فترة انتشارها لنحو 9 أشهر، ويعاني طواقمها من عدة مشكلات، ونقص في الإمدادات.
وفي تصريحات سابقة، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، إن التقارير التي تحدثت عن سوء الأوضاع على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في الشرق الأوسط كانت "تُقدِّم صورة مغلوطة تمامًا".
وذكرت اثنتان من وسائل الإعلام المتخصصة في الشؤون العسكرية، هما (نيفي تايمز) و(ستارز آند سترايبس)، أن السفينة التي تحمل على متنها 5000 فرد ولا تزال في البحر، منذ نوفمبر 2025، شهدت محاولات انتحار وتدهور المعنويات.
U.S. Sailors work on the flight deck of USS George Washington (CVN 73), Aug. 20, as the aircraft carrier transits the Arabian Sea. The George Washington Carrier Strike Group is operating in Middle East during a scheduled deployment after arriving in the CENTCOM theater yesterday. pic.twitter.com/DEkHHukHeI
— U.S. Central Command (@CENTCOM) August 20, 2026
وتتمركز حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط منذ يناير، دعمًا للحرب الأمريكية على إيران.
وقال هيجسيث، للصحفيين خلال زيارة إلى بنما: "نحرص على أن تحصل كل سفينة وكل طاقم وكل قبطان على كل ما يمكننا توفيره لهم في كل لحظة. بعض عمليات الانتشار تكون أطول من غيرها، وأنا أُكِن احترامًا وامتنانًا لهؤلاء البحارة أكثر من أي شخص آخر. ما يقومون به في أعالي البحار، في ظل تلك الظروف القاسية مع قلة التوقف في الموانئ، أمر لا يصدق".
وعادةً ما تستمر عمليات الانتشار البحرية ما بين ستة وتسعة أشهر لكن يمكن تمديدها في أوقات الصراع.
وقال مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز"، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن حاملة الطائرات جورج واشنطن تتجه إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات لينكولن. وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة كانت مُخططة مسبقًا.