أعلن الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الخميس، أن كوريا الشمالية أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى، بعد ساعات من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم لقاء الزعيم كيم جونج أون في وقت لاحق هذه السنة.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية، بأن سلطات الشمال "أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونج يانج حوالي الساعة الخامسة مساءً. ولم تتوفر تفاصيل إضافية على الفور"، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وذكرت الهيئة أن الجيش كثّف عمليات المراقبة واليقظة تحسبًا لعمليات إطلاق إضافية محتملة، مضيفة أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على حالة الاستعداد التام، مع تبادل المعلومات المتعلقة بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية بشكل وثيق.
وجاءت عملية الإطلاق الأخيرة بعد حوالي أسبوع من إطلاق بيونج يانج صاروخًا باليستيًا قصير المدى باتجاه الشرق في 12 أغسطس.
كما جاءت في الوقت الذي تجري فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما العسكرية المشتركة هذا الأسبوع، والتي تم تقليص مدتها ونطاقها بعد أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص التدريبات.
قالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، يوم الأربعاء، إنهما ستختصران فترة إجراء تدريبات عسكرية سنوية مشتركة إلى خمسة أيام بدلًا من 11 يومًا سابقًا، وستقلصان نطاق بعض التدريبات الميدانية بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص كبير لمشاركة بلاده فيها.
وجاء هذا التغيير في التدريبات في وقت يزور فيه وزير الخارجية الصيني وانج يي كوريا الجنوبية، يومي الأربعاء والخميس، من أجل إجراء محادثات تتعلق بأمن المنطقة يُتوقع أن تتطرق لأحدث التطورات في شبه الجزيرة الكورية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية برفض كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، هذه الخطوة، قائلة إن طبيعة التدريبات لا تزال استفزازية وعدوانية حتى مع تقليص نطاقها ومدتها.
وجاءت التغييرات بعد أمر من ترامب صدر، يوم الأحد، "بتقليص كبير" لمشاركة الولايات المتحدة في التدريبات، وعزا ذلك لما وصفها بأنها "علاقة طيبة جدًا" بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون. وفي يوم الاثنين، أضاف ترامب أن كيم استجاب لخطواته، دون الخوض في أي تفاصيل.
وتندد بيونج يانج باستمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وتصفها بأنها تدريبات على غزو، في حين تقول واشنطن وسول إنها ذات طبيعة دفاعية وضرورية للحفاظ على الجاهزية في مواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية.