قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اعتقال يومية في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة إلى أكثر من 25 ألف حالة اعتقال.
وأضاف نادي الأسير في بيان، أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت ما لا يقل عن 30 فلسطينيًا من الضفة، تركزت بشكل أساسي في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم، ومن بين المعتقلين الصحفي عبد الرحمن حسان من بيت لحم، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأوضح أن هذه الحملة تأتي في ظل استمرار تصعيد الاحتلال لعمليات الاعتقال التي تطال مختلف الفئات الفلسطينية، والتي تترافق في كثير من الحالات مع عمليات اقتحام وتفتيش وتخريب للمنازل، واحتجاز للفلسطينيين والتحقيق معهم ميدانيًا.
وأكد أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين، من خلال عمليات الاعتقال الممنهجة، والاستهداف المتواصل لهم أثناء أداء عملهم، إلى جانب عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة متواصلة لطمس الحقيقة واستهداف الرواية الفلسطينية.
وأشار إلى أن حملات الاعتقال المتصاعدة تُشكِّل إحدى أبرز أدوات الاحتلال في فرض السيطرة وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، من خلال المداهمات اليومية والاعتقالات الجماعية، وما يرافقها من تهديد وترهيب وتنكيل بالمعتقلين وعائلاتهم.
وفي السياق ذاته، تتزامن حملات الاعتقال مع تصاعد اعتداءات المستعمرين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق التي تشهد عمليات اقتحام واعتداءات متكررة، بما يُشكِّل جزءًا من منظومة متكاملة تستهدف الفلسطينيين وتهدف إلى فرض مزيد من السيطرة عليهم، ودفعهم إلى مواجهة واقع متواصل من التهديد والعنف والترهيب.
وبيّن النادي أن محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم تشهد تصعيدًا متواصلًا في عمليات الاقتحام والاعتقال، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف المناطق والفئات.